سفيان أمرابط يخضع للجراحة في أمستردام

هالة انفو. زيد حيون

أعلن نادي ريال بيتيس الإسباني، رسميا، عن خضوع الدولي المغربي سفيان أمرابط لعملية جراحية ناجحة في كاحله الأيمن، اليوم الثلاثاء، في العاصمة الهولندية أمستردام.
وتأتي هذه الخطوة لتنهي حالة من التأجيل والجدل استمرت لأسابيع، بعدما تأخر التدخل الجراحي بسبب مشاركة اللاعب مع “أسود الأطلس” في نهائيات كأس الأمم الأفريقية.
وجاء في البيان الرسمي للنادي الأندلسي: “خضع سفيان أمرابط، لاعب ريال بيتيس، لعملية جراحية اليوم في أمستردام تحت إشراف الدكتور جينو كيركهوفس، وبمرافقة أعضاء من الطاقم الطبي للنادي ،و شملت العملية تنظيفا لمفصل الكاحل الأيمن.
وسيقضي اللاعب المرحلة الأولى من التعافي في أمستردام، قبل أن ينتقل لاحقا إلى إشبيلية لمواصلة برنامجه التأهيلي”.
رحلة الإصابة: من صدام إيسكو إلى ملاعب “الكان”:
تعود تفاصيل إصابة أمرابط إلى شهرين مضيا، إثر اصطدام غير مقصود بزميله إيسكو ألاركون. ورغم التوقعات الأولية بعودته السريعة للمشاركة في “الديربي” آنذاك، إلا أن حالة الكاحل لم تستقر، لكنه اختار تأجيل الجراحة لتمثيل المنتخب المغربي في المعترك الأفريقي.
وبعد مشاركته في المباراتين الأوليين وجزء من مباراة ربع النهائي، حالت الإصابة دون استكماله للبطولة، إلا أنه فضل البقاء مع بعثة المنتخب حتى المباراة النهائية التي خسرها المنتخب المغربي، بدلا من العودة المبكرة إلى إسبانيا لإجراء الجراحة، وهو القرار الذي أثار تساؤلات في الأوساط الجماهيرية للنادي الأندلسي.
وعلى الرغم من الرسائل التطمينية التي يرسلها نادي ريال بيتيس علانية، مؤكدا أن موقف أمرابط “لا غبار عليه” وأن الإدارة راضية تماما عن كيفية تدبير ملف إصابته، إلا أن الشارع الرياضي في “بينيتو فيامارين” يسوده نوع من عدم الرضا.
وتتخوف الجماهير من أن يكون تأجيل الجراحة وبرنامج التعافي الحالي يهدف في المقام الأول إلى ضمان جاهزية اللاعب البدنية للمشاركة في نهائيات كأس العالم، أكثر من كونه التزاما تاما تجاه استحقاقات النادي فيما تبقى من الموسم.
ومع انتهاء عقد إعارة أمرابط في يونيو المقبل، يظل التساؤل قائما حول ما إذا كان سيتمكن من تقديم إضافة تقنية حقيقية لكتيبة المدرب مانويل بيليغريني في المنعطف الأخير من الموسم، أم أن رحلته مع “الفيردبلانكوس” قد شارفت على نهايتها بانتظار تحديات دولية أكبر.

error: Content is protected !!