عاشت مدينة سبتة السليبة، اليوم السبت، قصة إنسانية قاسية ومأساوية انتهت بفقدان شاب لحياته رغم محاولات إنقاذه.
ووقعت المأساة عند صخرة “إل بينيو” في تمام الساعة الثامنة من مساء اليوم، و تحولت محاولة عبور مجموعة من شباب مغاربة إلى سبتة السليبة سباحةً إلى كارثة إنسانية.
وأوضحت صحيفة ” إل فارو دي سيوطا “، ان مجموعة من الشباب المغاربة، يرتدون بذلات الغوص (النيوبرين)، قامت بمحاولة إلتفاف حول الحاجز المائي للوصول إلى سبتة السليبة.
وفيما نجحت عملية إنقاذ أحدهم على الأقل، إلا أن شابا اختفى عن الأنظار بالقرب من منطقة صخرية تُعرف بـ “piedra del Pineo” بعد محاولة يائسة للعثور عليه قبل فوات الأوان، واستعصى تحديد مكان الشاب بسبب انعدام الرؤية ووعورة المنطقة الصخرية.
و تدخلت فرقة الغطس (GEAS) لاحقا وتمكنت من انتشال جثة الشاب الهامد ونقلها إلى القاعدة البحرية في ميناء الصيد.
وبوفاة هذا الشاب، يرتفع عدد ضحايا الهجرة في سبتة السليبة إلى 11 غريقا منذ بداية عام 2026، وهو رقم يعكس خطورة هذه الطريق البحرية.