نظم مجلس جماعة مرتيل، امس الأحد ، حفل إفطار جماعي بمنسابة شهر رمضان الفضيل، تم خلاله تكريم عدد من أطر وموظفي الجماعة والعمال الموسميين الذين أنهوا مسارهم المهني بعد سنوات طويلة من العطاء في خدمة المرفق العمومي وساكنة المدينة.
وفي كلمة بالمناسبة عبر رئيس جماعة مرتيل السيد محمد العربي المرابط عن اعتزازه الكبير بالمجهودات التي بذلها المتقاعدون طيلة مسيرتهم المهنية، وأكد أن ما قدموه من عمل وتفان سيظل رصيداً معنوياً وتاريخياً في ذاكرة الجماعة.
وأشار النائب البرلماني المرابط إلى أن هذا الحفل لا يقتصر فقط على كونه لحظة احتفاء، بل هو رسالة تقدير صادقة لكل من أفنى سنوات من حياته في خدمة المدينة، مضيفاً أن مجلس الجماعة سيعمل على جعل هذه المبادرة تقليداً سنوياً راسخاً يتم من خلاله تكريم الموظفين والعاملين الذين يحالون على التقاعد، تكريساً لثقافة الاعتراف والوفاء داخل أسرة الجماعة.
كما أكد أن هذه المناسبة الرمضانية تشكل فرصة لتعزيز الروابط الإنسانية والمهنية التي تجمع مختلف مكونات جماعة مرتيل، وترسيخ روح الأسرة الواحدة التي تجمع المنتخبين والموظفين والعاملين الموسمين على حد سواء.
وخلال الحفل، تشرف رىيس الجماعة بتلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مجدداً من خلالها مشاعر الوفاء والتشبث بأهداب العرش العلوي المجيد، ومؤكداً انخراط جماعة مرتيل في مسار التنمية الذي تعرفه المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.
وقد تميز هذا الحفل كذلك بتقديم هدايا تذكارية للمتقاعدين عربون تقدير وامتنان لما قدموه من خدمات طيلة سنوات عملهم، في لحظة مؤثرة استحضرت ذكريات سنوات من العمل المشترك داخل أسرة الجماعة.
وتزامناً مع الأجواء الروحانية لشهر رمضان المبارك، عرف الحفل تقديم وصلات دينية تضمنت تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وأناشيد دينية أضفت على المناسبة طابعاً إيمانياً وروحانياً يعكس القيم النبيلة التي يقوم عليها هذا الشهر الفضيل.
هكذا اختارت جماعة مرتيل أن تجعل من هذا اللقاء الرمضاني رسالة وفاء وتقدير لكل من ساهم في خدمة المدينة، وتأكيداً على أن العمل العمومي لا يكتمل إلا بثقافة الاعتراف بمن صنعوا مساره وأسهموا في بنائه.