أعلنت عمدة لا كورونيا ،إينيس ري ، رسميا انسحاب المدينة من ملف استضافة كأس العالم 2030، مؤكدة أن القرار جاء “بعد تحليل هادئ وشامل لمصالح المدينة”.
ومن أبرز ما جاء في التصريحات “كنا نريد أن تكون لا كورونيا مستضيفة للمونديال، لكن ليس بأي ثمن. المونديال كان سيكون مهما لأيام معدودة، لكن ما نطلقه اليوم هو مشروع لعقود”.
وقال خوان كارلوس إيسكوتيت (رئيس نادي ديبورتيفو لا كورونيا): “هذا الاتفاق يجمع بين احتياجات النادي واحتياجات المدينة، وهما واقعان لا ينفصلان. هدفنا هو تدبير مسؤول ومستدام يخلق قيمة للمدينة طوال العام”.
و رغم الانسحاب من المونديال، أعلنت الأطراف الثلاثة (البلدية، النادي، والمحافظة) عن اتفاق “تاريخي” لتجديد شامل للمرافق الرياضية يهم ملعب “رياثور” ،الذي سيخضع لعملية تحديث شاملة ليكون ملعبا حديثا يليق بجماهير “الديبور” ،حسب تعبير المسؤولين المعنيين.
كما يهم التجديد قصر الرياضة (Palacio de los Deportes): بتحديث المنشأة بالكامل لتشمل مختلف الأنشطة الرياضية.
وستخضع المدينة الرياضية ل”تطوير شامل” لكافة المرافق المحيطة بالملعب لتكون صالحة للاستخدام 365 يوما في السنة، وليس فقط في أيام المباريات ،وفق المصدر.
و اعتبر مسؤولو المدينة ،الواقعة بشمال شرق إسبانيا، أنهم اختاروا “الاستدامة” على “الأضواء المؤقتة”، و”بدلا من إنفاق مبالغ طائلة لتحقيق شروط الفيفا الصارمة لاستضافة بضع مباريات، سيتم توجيه تلك الاستثمارات لبناء بنية تحتية يستفيد منها نادي ديبورتيفو لاكورونيا وجماهيره لسنوات طويلة القادمة”.