ذكرت صحف محلية أن مهاجرين غير نظاميين استغلوا سوء الأحوال الجوية وانعدام الرؤية في البحر لشن موجات متتالية من محاولات التسلل سباحةً الى سبتة السليبة.
وأشارت تقديرات غير رسمية ، أوردتها صحيفة “إل فارو دي سيوطا ” ،إلى أن نحو 100 مهاجر حاولوا العبور سباحةً خلال ساعات الليل والفجر ،بعضهم تم اعتراضه في البحر، وآخرون نجحوا في الوصول إلى الشواطئ دون أن يتم رصدهم.
و وصفت عمليات الإنقاذ بأنها كانت “معقدة للغاية” بسبب هيجان البحر والأمواج العالية التي جعلت عمل فرق الإنقاذ في غاية الخطورة.
وحسب المصدر، ” لوحظ أن بعض المهاجرين غير النظاميين استخدموا “أوزانا رصاصية” (Plomos) للبقاء تحت الماء وتجنب رصدهم، وهو “تكتيك يزيد من احتمالية الغرق في حال حدوث أي إجهاد عضلي أو خطأ تقني” .
و كتبت الصحيفة أن العمل الأمني “لم يتوقف طوال الليل وحتى ساعات الصباح الأولى ،و استمرت زوارق الإنقاذ في انتشال الأشخاص من وسط الأمواج ونقلهم إلى الميناء بمجرد امتلاء القوارب” .
وأكد المصدر أن عناصر أمنية انتشرت على طول الساحل لضبط المهاجرين غير النظاميين الذين وصلوا “منهكين تماما” وسقطوا على الرمال فور ملامستها.
و سُجل دخول عدد من القاصرين (تم إحصاء 8 رسميا في البداية، مع توقعات بارتفاع الرقم)، حيث وصل معظمهم وهم يرتدون بدلات الغوص (النيوبرين) والزعانف.
و مع بزوغ فجر اليوم الثلاثاء تم تسليم بعض المهاجرين غير النظاميين عبر معبر باب سبتة .