سجل الدولي المغربي ابراهيم دياث هدف الفوز للريال مدريد في زيارته لملعب “رياثور”، ليعلن عن عودته بأفضل جاهزية بدنية ومكانة مفضلة لدى المدرب جوزيه مورينيو.
لمن نسيه: ابراهيم دياث هنا وبقوة. مع بداية الأسبوع الماضي، عاد اللاعب إلى مركز “فالديبيباس” ليضع نفسه تحت إمرة المدرب جوسيه مورينيو، عقب توقيعه على مشاركة بارزة في كأس العالم قدم خلالها 4 تمريرات حاسمة في 5 مباريات، ليكون ثاني أفضل صانع ألعاب في البطولة وأحد أبرز نجوم المنتخب المغربي.
وفور نهاية المونديال، شمر حامل الرقم 21 عن ساعديه ليصل في أفضل حالة بدنية لمعسكر التحضير، وهو ما نجح فيه بالفعل.
وفي أول مباراة ودية كان متاحا فيها، شارك ابراهيم أساسيا في مركز الجناح الأيمن.
وبعد أربعة أيام فقط، ونظرا للياقته العالية، قرر مورينيو الدفع به أساسيا مجددا في ملعب “رياثور”، ليرد اللاعب بتسجيل هدف رائع منح به ريال مدريد لقبه العاشر في كأس “تيريثا هيريرا”.
مرونة تكتيكية ومنافسة شرسة:
يخوض ابراهيم دياث موسمه الخامس بقميص الفريق الملكي، وكما هو الحال كل عام، يواجه منافسة محتدمة، حيث إن انضمام ديوماندي وبرناردو سيلفا، إلى جانب تطور أسماء مثل أردا غولر وإندريك (الذين يمكنهما اللعب على الجهة اليمنى أيضا)، يضع الدولي المغربي أمام خيار واحد وهو القتال على موقعه.
وفي الموسم الماضي، خاض براهيم 1666 دقيقة موزعة على 42 مباراة، لكنه يطمح للأفضل ويريد إثبات ذلك لمورينيو ،حيث يرى فيه المدرب البرتغالي خيارا ثيمنا للغاية يناسب أسلوبه الكروي بفضل تعدد الأدوار التكتيكية ورغبته الدائمة في التضحية والعمل الجاد.
ويراه كجناح يلعب على كلا الطرفين أو في العمق، إضافة إلى إمكانية الاعتماد عليه كصانع ألعاب، وهو المركز الذي شغل أجزاء منه سابقا خلال فترة تعافي بيلينغهام من إصابة الكتف.
وبناء عليه، لا يستسلم ابراهيم للمنافسة، فبالرغم من الصفقات الجديدة، يواصل العمل الدؤوب والمواظبة لاستغلال كل فرصة تُتاح له، تماما كما فعل في كورونيا…