الهواية “البسيطة” التي تعيد تشكيل الدماغ وتؤخر الشيخوخة
هالة انفو. كتب:زيد حيون
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها معهد “روتمان” للأبحاث في كندا، نُشرت اليوم الخميس في مجلة Journal of Neuroscience، أن هواية مراقبة الطيور ليست مجرد تزجية للوقت، بل هي أداة فعالة لتحفيز “المرونة العصبية” وتأخير التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في السن.
و وفقا للباحثين، فإن ممارسة هذه الهواية بانتظام تحدث تغييرات هيكلية في الدماغ تشبه تلك التي تنتج عن تعلم لغات جديدة أو ممارسة الفنون الإبداعية.
نتائج الدراسة: دماغ أكثر كثافة وتعقيدا:
شملت الدراسة 58 متطوعا تم تقسيمهم إلى خبراء في مراقبة الطيور ومبتدئين، وأظهرت صور الرنين المغناطيسي نتائج مذهلة:
كثافة النسيج الدماغي: أظهر الخبراء نسيجا عصبيا أكثر كثافة وتعقيدا في المناطق المسؤولية عن الانتباه والإدراك البصري.
القدرة على تمييز الأنماط: يتمتع ممارسو هذه الهواية بقدرة فائقة على معالجة التفاصيل الدقيقة في بيئات متغيرة، مما يعزز مهارات التفكير التحليلي.
الوقاية من الخرف: الربط بين هذه الأنشطة وبين إبطاء وتيرة تدهور الوظائف التنفيذية للدماغ، مما يجعلها وسيلة سهلة ومتاحة للجميع للحفاظ على حدة العقل.
“مراقبة الطيور هي وسيلة فعالة ومتاحة للجميع لإبقاء العقل نشطاً عبر السنين، حيث تجبر الدماغ على التكيف المستمر مع التغيرات البصرية الدقيقة..” وفق ميغيل فاريلا، باحث مشارك.