“تسونامي” مغربي في أروقة الفيفا: 6 مواهب عالمية تختار “أسود الأطلس”
هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون
يبدو أن طموح المغرب الكروي لا يعرف حدودا، فبعد الإنجازات التاريخية الأخيرة، وعلى رأسها التتويج بكأس العالم للشباب (تحت 20 سنة) وإعلان الكاف المغرب بطلا لكأس أفريقيا في قرار إداري ، انتقل العمل إلى “المكاتب” لتعزيز الصفوف.
وأفادت تقارير رياضية ،اليوم الخميس، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تسببت في “ضغط هائل” على منصة تغيير الجنسية الرياضية التابعة للفيفا بعد حسم ملفات 6 لاعبين دفعة واحدة في أقل من أسبوعين.
غزو الملاعب البلجيكية والهولندية:
ركزت عملية الاستقطاب الأخيرة على المواهب الناشئة في الدوريات الأوروبية والأكاديميات الكبرى في أوروبا، وجاءت “الحصيلة” كالتالي:
من بلجيكا: الثنائي الموهوب ريان بونيدا (أياكس / مواليد 2006) وسيف الدين لزار (جينك / 2006).
من هولندا: رباعي من العيار الثقيل يضم بنيامين خضيري (أيندهوفن / 2007)، أيوب ورغي (فينورد / 2008)، وليد أغوجيل (أوتريخت / 2005)، وسامي بوهودان (أيندهوفن / 2008).
و يُعد ريان بونيدا، جناح أياكس الطائر، الأبرز حاليا،حيث استدعاه المدرب الجديد للمنتخب الأول محمد وهبي للمشاركة في الوديتين القادمتين ضد الإكوادور وباراغواي. بونيدا سجل هذا الموسم هدفين وصنع 8، مما يجعله ورقة رابحة لمونديال 2026.
وهبي: “نريد اللقب في 2026 لا الانتظار لـ 2030”:
في أولى تصريحاته كمدرب للمنتخب الأول، رفع محمد وهبي سقف التوقعات عاليا: “لا نريد الانتظار حتى مونديال 2030 لنكون أبطالا للعالم، المغرب سيحاول فعل ذلك في 2026”.
ويعتمد وهبي في رؤيته على مزيج بين خريجي أكاديمية محمد السادس (مثل النصيري، أكرد، أوناحي، والنجم الصاعد ياسر زبيري) وبين المغاربة المتواجين بالخارج ،الذين تم استقطابهم بفضل نظام “scouting” الدقيق الذي يقوده ربيع تكسة منذ سنوات.
الأهداف القادمة: بيطارش وبوعدي:
لم تتوقف الرادارات المغربية عند هذا الحد، فالعين الآن على:
تياغو بيطارش: موهبة ريال مدريد الذي تضغط إسبانيا للحفاظ عليه، بينما يؤكد الخبراء أن “المغرب جاد جدا في ضمه”.
أيوب بوعدي: “منارة” نادي ليل الفرنسي، الذي صرح مؤخرا بأنه لم يحدد اختياره النهائي بعد، رغم تمثيله لمنتخب فرنسا تحت 21 سنة.
و يعيش الشارع الرياضي المغربي ،حسب تقييم صحيفة “ماركا” الإسبانية، حالة من التفاؤل غير المسبوقة، حيث يرى الكثيرون أن “الأسود” لا يبنون فريقا للمنافسة فحسب، بل يؤسسون لإمبراطورية كروية قادرة على الهيمنة لسنوات طويلة بفضل التخطيط المدروس وتدفق المواهب العالمية.