ريال مدريد يواجه “القرار الأول”: هل يستمر أربيلوا في منصبه؟
هالة انفو. كتب: عبد العزيز حيون
رغم الصورة الجيدة التي تركها الفريق في دوري الأبطال، إلا أن لغة الأرقام لا ترحم أربيلوا مقارنة بسلفه تشابي ألونسو.
وما هو مؤكد أن نادي العاصمة الإسبانية لن يحسم قراره النهائي قبل نهاية “الليغا” في ماي المقبل.
فقد انتهى موسم ريال مدريد عمليا، إلا إذا حدثت معجزة كبرى في الدوري.
موسم بلا ألقاب كبرى (بعد الخروج المذل أمام ألباسيتي في الكأس، وضياع الليغا إكلينيكيا لصالح نادي برشلونة بفارق 9 نقاط، والوداع الأوروبي أمام بايرن ميونخ) يضع مستقبل المدرب على المحك.
أربيلوا مقابل تشابي ألونسو: الأرقام لا تكذب:
رغم الروح القتالية، إلا أن إحصائيات أربيلوا تعتبر تراجعا مقارنة بفترة تشابي ألونسو:
الانتصارات:حقق أربيلوا الفوز في 13 مباراة من أصل 21 (62%)، بينما حقق ألونسو 24 فوزا في 34 مباراة (71%).
الهزائم: سقط فريق أربيلوا في 7 مناسبات (33%)، وهي نسبة مرتفعة جدا لنادٍ بحجم ريال مدريد، مقارنة بـ 6 هزائم فقط لألونسو (18%) رغم خوض الأخير عدد مباريات أكثر.
التناقض بين الدوري والأبطال:
في الليغا: كان أداء أربيلوا مخيبا، حيث تعثر أمام فرق مثل أوساسونا، خيتافي، مايوركا، وجيرونا.
في دوري الأبطال: هنا تكمن نقطة قوته، حيث أقصى مورينيو ثم غوارديولا، وصمد أمام بايرن حتى اللحظات الأخيرة رغم الطرد المثير للجدل لكامافينغا.
هذا “الجين الأوروبي” هو ما قد يشفع له عند إدارة النادي المدريدي.
إدارة غرفة الملابس: سلام داخلي وجبهات جديدة:
نجح أربيلوا في تهدئة الصراعات التي ظهرت في عهد ألونسو، خاصة مع فينيسيوس، و بيلينغهام، وفالفيردي.
لكن في المقابل، تراجعت مستويات أخرى، وأبرزها كيليان مبابي، الذي بدا أكثر راحة وفعالية مع تشابي ألونسو.
كما ظهرت توترات جديدة مع لاعبين مثل هويسين وأسينسيو.
تصريح أربيلوا: “أنا رجل النادي”
في المؤتمر الصحفي بعد مباراة ميونخ، أظهر أن أربيلوا متصالحا مع أي قرار قد تتخذه الإدارة: “لا يقلقني مستقبلي على الإطلاق وسأتفهم تماما أي قرار يتخذه النادي. أنا رجل الدار، وما يؤلمني هو ريال مدريد وضياع اللقب السادس عشر، وليس مصيري الشخصي. سأقبل بأي قرار لأنني أريد فقط أن يستمر ريال مدريد في الفوز”.
السيناريوهات المحتملة:
1. الاستمرار: في حال رأت الإدارة أن الفريق تطور تكتيكيا في أوروبا وأن الحظ والتحكيم عانده.
2. الرحيل: العودة لتدريب فريق “كاستيا” أو البحث عن وجهة جديدة خارج أسوار الفالديبيباس.