تحذير طبي من شرب الماء بطريقة شائعة: خطر الإصابة بنوبة قلبية
هالة انفو. كتبت:إحسان الزمراني
أوضحت الدكتورة والمؤثرة في مجال التوعية الصحية، إيثابيل فينيا، عبر البودكاست الشهير “Better podcast”، خمس حيل بسيطة للغاية للارتقاء بالصحة العامة والوقاية من المخاطر بأقل مجهود ممكن.
فلا توجد أحاسيس تفوق متعة إمساك زجاجة ماء باردة في يوم حار وخانق من أيام الصيف — أو بداية الصحف في حالتنا هذه. فعندما تأبى درجات الحرارة المرتفعة الاستسلام وتجبر الإنسان على البحث بشكل عاجل عن مرطب يساعده على تحمل الرطوبة الخانقة، يتذكر الإنسان تلك الصلة الطبيعية والأزلية التي تربطه بالماء.. فيشرب.
ومع ذلك، فإن هذا التصرف الذي يبدو عاديا ومفيدا في آن واحد، قد ينطوي في بعض الظروف على عواقب وخيمة، فالمشكلة لا تكمن في الماء نفسه — الذي يُوصى باستهلاكه بشدة — بل في الوعاء الذي يحتويه.
هذا ما شرحته الدكتورة و المستشارة الصحية إيثابيل فينيا**، التي تحظى بمئات الآلاف من المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، خلال استضافتها في برنامج “Better podcast”، حيث شاركت خمس نصائح عملية تحقق القيمة الفضلى للصحة بأقل مجهود.
“تنقل تريليونات من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة”:
تناولت الطبيبة في مستهل حديثها بعض الخطوات الوقائية الأساسية قبل الانتقال لمعضلة المياه، وجاءت نصائحها كالآتي:
غسيل الخضار والفواكه:
تنظيفها جيدا قبل تناولها “يمكن أن يقضي على ما يصل إلى 94% من المكونات التي تملك القدرة على إحداث خلل في الغدد الصماء والهرمونات”.
أواني الطهي (المقالي):
حذرت من أن “أي طلاء غير لاصق يعد بؤرة لمركبات أخرى تعطل الهرمونات”. وعن البدائل الأفضل، أوصت باستخدام أواني الحديد الزهر (Cast Iron)، الحديد الزهر المطلي بالمينا، والفولاذ المقاوم للصدأ (Stainless Steel).
وبخصوص المسألة الحيوية المتعلقة بالماء قالت الطبيبة المختصة:
“قد تبدو المياه المعبأة في زجاجات أمرا تافها، لكن البلاستيك ينقل تريليونات من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة (Microplastics) إلى الماء الذي تتناوله لاحقا”.
وتضيف فينيا ملقيةً الضوء على خطورة الأمر: “أظهرت دراسة تحليلية أن الأشخاص الذين لديهم تراكمات أكبر من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في لوائح الشرايين (Placas)، يواجهون “خطرا أعلى بكثير لإنفصال تلك اللوائح في المستقبل، مما يتسبب في حدوث خثرة دموية (جلطة) ونوبة قلبية”.
تجنب البلاستيك في الميكروأوند تماما:
وفي السياق ذاته، شددت الدكتورة على خطورة تصرف يومي آخر، وهو “إدخال أي وعاء بلاستيكي إلى الميكروأو” ، مؤكدة أن هذه العملية “ترفع بشكل متضاعف، بل ولوغاريتمي، معدل انتقال جزيئات البلاستيك إلى الطعام”.
وأشارت إلى أن هذا الخطر يتفاقم وينشط بشكل أكبر إذا كان الطعام يحتوي على دهون أو يتسم بطبيعة حمضية.