تفكيك شبكة دولية لسرقة القوارب لفائدة مهربي المخدرات بسبتة

هالة انفو. عبد العزيز حيون

أسفرت تحقيقات الحرس المدني بالجزيرة الخضراء عن اعتقال تسعة أشخاص، في عملية كشفت أن الشبكة كانت تنشط أيضا في سبتة السليبة.
فقد أطاحت عملية أمنية ،حسب ما أوردته صحيفة “إل فارو دي سيوطا “، بشبكة إجرامية ، وأسفرت عن اعتقال تسعة أشخاص ، لضلوعهم في تفكيك وتدبير سرقة القوارب في منطقة “كامبو دي خيبرالتار” (Campo de Gibraltar)، بغرض وضعها تحت تصرف شبكات دولية مرتبطة ب”الاتجار بالبشر وتهريب المخدرات في مضيق جبل طارق”.
وحسب المصدر ،أظهرت مسارات التحقيق أن جزءا من هذه المنظمة كان يدير عملياته انطلاقا من مدينة سبتة والمناطق المجاورة.
وإلى جانب الاعتقالات التسعة، وضعت الشرطة سبعة أشخاص آخرين قيد التحقيق القضائي لصلتهم بالشبكة الإجرامية ، كما تمكن الأمن من استعادة ثمانية قوارب مسروقة تُقدر قيمتها الإجمالية بنحو 341 ألف يورو.
و تعود جذور هذه العملية الأمنية إلى ماي من سنة 2025، إثر تسجيل محاولة فاشلة لسرقة محرك قارب خارجي في الميناء الترفيهي لـ “سوتوغراندي” (Sotogrande)، التابع لبلدية “سان روكي” في قاديس.
وانطلاقا من تلك الواقعة، باشرت الشرطة تحريات قادتهم إلى رصد خيوط “شبكة إجرامية وهيكلية معقدة” متخصصة في السطو على وسائل النقل البحرية، حيث كشفت التحقيقات أن المجموعة كانت تركز نشاطها بشكل أساسي على سرقة القوارب الترفيهية والقوارب المطاطية سريعة الحركة ذات القوة الحصانية العالية ، وهي فئة من القوارب يكثر الطلب عليها لملاءمتها اللوجستية العالية لعمليات عبور المضيق، فضلا عن تقديم الدعم والإمداد والمناورة في عرض البحر .
و أشارت الصحيفة الى أن تقارير الحرس المدني أفادت أن الشبكة كانت لها هيكلة تنظيمية دقيقة وتوزيع محكم للوظائف والأدوار بين أفرادها.
فقد تولى بعض الأعضاء مهمة تحديد ومراقبة القوارب المستهدفة في الموانئ وأوكلت لآخرين مهام تعديل وتفكيك المحركات، وقيادة وتهريب القوارب المسروقة، أو تجميع المعلومات الحساسة من نقاط مختلفة على طول الخط الساحلي.
ويواجه الموقوفون تهما جنائية ثقيلة تتعلق ب”الانتماء إلى منظمة إجرامية”، و:الاتجار غير المشروع بالبشر” وتسهيل الهجرة غير النظامية، والسرقة باستخدام العنف.

error: Content is protected !!