استقالة مانويل أرويو، طبيب الفريق الأول لريال مدريد
هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون
وفقا لما أوردته شبكة ‘ESPN’، فإن الطبيب الأول لريال مدريد غادر منصبه بعد بالكاد عام واحد على انضمامه إلى النادي الأبيض، وذلك في موسم عاشت فيه الخدمات الطبية تحت مجهر الانتقادات.
و يواجه نادي ريال مدريد تغييرا جديدا في الهيكلة الإدارية والتقنية للفريق الأول.
وحسب المصدر، قدّم الدكتور مانويل أرويو استقالته من منصبه كطبيب للفريق الأول للميرينغي، وذلك بعد مرور عام واحد فقط على التحاقه بالنادي للمشاركة في عملية التجديد الشاملة للخدمات الطبية التي أُطلقت الصيف الماضي. وجاءت لعنة الإصابات التي ضربت الفريق هذا الموسم، والتي بلغت ذروتها مع التشخيص الخاطئ لإصابة ركبة كيليان مبابي، تضع أطباء النادي الملكي مجددا في مرمى السهام.
وحتى حدود الساعة، لم يصدر ريال مدريد أي بيان رسمي يؤكد فيه رحيل الطبيب، كما لم يعلن عن الهوية البديلة التي ستشغل هذا المنصب الحساس.
وكان أرويو قد حط الرحال في “فالديبيباس” صيف عام 2025 قادما من نادي غرناطة، حيث قضى جزءا كبيرا من مسيرته المهنية، وذلك للعمل جنبا إلى جنب مع موظف سابق آخر في الفريق الأندلسي وهو فيليبي سيغورا، الذي وصل إلى مدريد عام 2021.
قسم طبي تحت الشبهات:
ترقى الدكتور سيغورا ليتولى رئاسة الخدمات الطبية في ريال مدريد عام 2023، وهو القرار الذي ترتب عنه الاستغناء عن الطبيب الكرواتي الشهير نيكو ميهيتش، ورغم ذلك، لم تنقطع صلة ميهيتش بالنادي الأبيض بصفة نهائية.
وفي واقع الأمر، وعقب أزمة الإصابات المتتالية التي تفجرت هذا الموسم، اتخذ رئيس النادي فلورنتينو بيريث قرارا بإعادة الطبيب الكرواتي، والذي كان قد عاش بدوره مرحلة معقدة مع إصابات أردا غولر والتشخيصات التي أبقته بعيدا عن الملاعب طوال موسمه الأول بقميص ريال مدريد.
ومع ذلك، فإن الأزمة الرياضية والمؤسساتية التي عصفت بريال مدريد في منتصف الموسم الجاري عجلت بعودة أسماء ، مثل ميهيتش، فضلا عن منح صلاحيات أوسع لأنطونيو بينتوس في الإشراف المباشر على الإعداد البدني.
وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع مرحلة الانتقال التقني على دكة البدلاء من ألفارو أربيلوا إلى تشابي ألونسو.
وأعرب العديد من لاعبي الفريق داخليا عن عدم رضاهم تجاه آليات عمل الطاقم الطبي، لاسيما بعد الطريقة التي دُبرت بها الملفات الصحية لعناصر بارزة ،مثل رودريغو وكيليان مبابي.
البحث عن بديل:
تفرض استقالة أرويو المفاجئة على إدارة ريال مدريد الإسراع في البحث عن بديل لتعويض هذا الشغور في قسم يتسم بحساسية بالغة، بالنظر إلى المشاكل البدنية المعقدة التي عانت منها قائمة الفريق في المواسم الأخيرة.
الوضع الحالي: لم تتضح بعد الأسباب الكامنة وراء قرار أرويو بالرحيل، كما التزم النادي الصمت بشأن الخطوات المقبلة لتغطية الفراغ، غير أن شبكة “ESPN” تؤكد أن الاستقالة قد قُدمت بالفعل وبشكل رسمي لإدارة النادي.