صدى المونديال غير قواعد اللعبة، والدليل على ذلك أن نجوم إسبانيا يكتسحون الترشيحات ،حسب قراءة لصحيفة “آس”.
فتتويج “لاروخا” بالنجمة المونديالية الثانية في نيويورك فتح الباب واسعا أمام لامين يامال ورودري لسحب البساط من منافسيهم، وسط منافسة شرسة مع أبطال دوري أبطال أوروبا وثنائي باريس سان جيرمان.
واعتبرت الصحيفة الإسبانية أنه يبدو أن مونديال 2026 حسم القول الفصل وأعاد تشكيل خارطة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية (Ballon d’Or) هذا العام.
فبعد انتزاع إسبانيا للقب العالمي أمام الأرجنتين، قفزت أسهم نجوم “الماتادور” بشكل خيالي، وعلى رأسهم الجوهرة لامين يامال والمايسترو رودري، متقدمين على أساطير ونجوم العصر الحديث ، مثل ليونيل ميسي وكيليان امبابي.
وكان لامين يامال قد حلّ ثانيا خلف الفرنسي عثمان ديمبيلي، لكن استعراضه المونديالي الأخير يجعله مرشحا لطي الصفحات والتحليق بالكرة الذهبية الأولى في مسيرته الشابة.
و لا تتوقف القائمة الإسبانية عند يامال ورودري فحسب، بل تضم أيضا أسماء صنعت الفارق في المونديال:
بيدري وبارو كوبارسي: أداء استثنائي وثابت طوال البطولة المونديالية.
فابيان رويث: مهندس وسط الميدان الذي حقق الثنائية التاريخية هذا العام، حيث كان عنصرا جوهريا في تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا الثاني على التوالي، قبل أن يتوج بطلا للعالم مع إسبانيا.
وتواجه الرغبة الإسبانية منافسة قوية من رفاق فابيان رويث في النادي الباريسي، وفي مقدمتهم عثمان ديمبيلي الطامح للحفاظ على عرشه، إلى جانب خفيتشا كفاراتسخيليا وفيتينيا وأشرف حكيمي اللذين قدموا موسما قاريا مثاليا رفقة الـ PSG.
في المقابل، تراجعت أسهم ليونيل ميسي نسبيا بعد خسارة النهائي المونديالي والاكتفاء بالوصافة، حاله كحال كيليان امبابي الذي بالرغم من حظوته بلقب الحذاء الذهبي للمونديال، إلا أن خروج فرنسا المبكر أضعف موقفه في السباق النهائي.
وتضم قائمة الـ 14 مرشحا التي طرحتها صحيفة AS للتصويت أسماء ثقيلة أخرى تنظر نتائج التصويت:
مايكل أوليسي (تألق لافت قاريا).
إيرلينغ هالاند وجود بيلينغهام وهاري كين.