تعقد مفاوضات انتقال سفيان أمرابط وسط مزاد سعودي وشرط تركي صارم
هالة انفو. كتب:زيد حيون
ينهي الدولي المغربي سفيان أمرابط عطله الصيفية بعد مشاركته مع المنتخب الوطني في مونديال 2026، حيث يستعد لاتخاذ قرار حاسم بشأن مستقبله الكروي.
ويأتي ذلك في ظل تسارع الخطوات من إدارة نادي فنربخشة التركي — المالكة لبطاقته حتى عام 2028 — للاستغناء عن خدماته وتحقيق عائد مالي يتجاوز الـ 12 مليون يورو التي دفعها الصيف الماضي لاستقطابه من فيورنتينا الإيطالي.
ورغم الموسم المتذبذب الذي خاضه أمرابط برفقة ريال بيتيس الإسباني على سبيل الإعارة، والذي تخللته إصابة معقدة على مستوى الكاحل غاب على إثرها عن نهائيات كأس إفريقيا، إلا أن أسهمه لا تزال مرتفعة في سوق الانتقالات الصيفية.
المطالب المالية لفنربخشة والموقف السعودي:
وفقا لتقارير إعلامية مقربة من البيت الأندلسي، حددت إدارة فنربخشة شرطا ماليا لا يقل عن 20 مليون يورو للتخلي عن خدمات لاعب الارتكاز المغربي، رافضة خيار الإعارة مجددا:
عرض الاتحاد السعودي: يتصدر نادي الاتحاد سباق التعاقد مع أمرابط ،حيث قدم عرضا شفهيا يتجاوز 15 مليون يورو (شاملة المتغيرات والحوافز).
اهتمامات أخرى: أبدت أندية مثل القادسية السعودي، وبشكتاش التركي، وأولمبياكوس اليوناني اهتماما باللاعب، إلى جانب تداول اسمه داخل أروقة أتلتيكو مدريد ونادي فياريال، دون تقديم أرقام تلامس السقف التركي المرتفع.
حدود العرض المالي لريال بيتيس ورغبة بيليغريني:
يعتبر الشيلي مانويل بيليغريني، مدرب ريال بيتيس، التعاقد النهائي مع أمرابط خطوة استراتيجية لتعزيز خط الوسط، غير أن الهامش المالي للنادي الأندلسي يقف عائقا أمام دخول مزايدات غير محسوبة.
و تضع إدارة ريال بيتيس سقفا لا يتعدى 8 ملايين يورو شاملا الحوافز، نظرا لرغبتها في توجيه الميزانية المتبقية لتعزيز خط الهجوم بعد التعاقد مع فاكوندو بيرنال.
ويبقى الحاسم في هذه المعادلة هو الموقف الشخصي لسفيان أمرابط، فبينما يفضل اللاعب مواصلة مسيرته في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، تتزايد الضغوط المالية من النادي التركي للموافقة على العروض الخليجية الأجزل ماليا.