مئات القاصرين يتسببون في شلل تام لمقر قيادة الشرطة بسبتة٠
هالة انفو. عبد العزيز حيون.
حاولت عناصر الأمن بسبتة السليبة ، اليوم الاثنين، فك التجمهر الكثيف للقاصرين الذي عطل حركة المرور والنشاط الأمني.
فقد أحدث مئات القاصرين غير المصحوبين حالة من الشلل التام في محيط مقر الشرطة بسبتة منذ ساعات الصباح الأولى.
ورغم وجود مجموعات كانت تتخذ من الأرصفة المقابلة لمقر شارع “كولون” مأوىً لها منذ الليلة الماضية، إلا أن الأعداد تضاعفت بشكل كبير مع مرور الوقت.
ومع حلول الصباح، وجد عناصر الشرطة المنطقة الممتدة أمام المقر الأمني “محتلة” بالكامل من قبل مئات القاصرين، الذين حضروا دون أن يتم استدعاؤهم مسبقا لإجراءات تحديد الهوية (Filiaciones).
وحسب صحيفة “إل فارو دي سيوطا ” ، تجهل الشرطة بسبتة “خلفية هذا التجمع ومن يقف وراء توجيههم نحو المكان”، واصفة الوضع بـ “غير القابل للاستيعاب، إذ يتواجد عدد محدود من الأفراد لمعالجة ملفات مئات الأطفال من مختلف الأعمار، وكلهم قاصرون” .
تزايد أعداد القاصرين دون مواعيد مسبقة:
واعتبرت الصحيفة أن” الأزمة الممتدة منذ الأسبوع الماضي تتفاقم بشكل متصاعد. وقد شهد صباح اليوم شللا كاملا منع الناس من المرور عبر الأرصفة المؤدية إلى منازلهم، حيث احتُلّ الشارع المقابل لمقر الشرطة بالكامل، بالإضافة إلى جزء كبير من الطريق الرئيسي”.
وأشارت الصحيفة الى أن الأمر “استدعى إيفاد تعزيزات أمنية لتوجيه القاصرين وإجلائهم من الموقع للحد من التجمعات التي تعذر التحكم بها، فيما سُجلت حالة إغماء لقاصر سقط أرضا إثر إصابته بضربة شمس على ما يبدو” .
و جرى استدعاء عدة شاحنات تابعة للشرطة ، معززة بعناصر يرتدون الخوذات ومعدات التدخل الميداني، لحث القاصرين على إخلاء الشارع والتراجع خلف الحواجز المعدنية المنصوبة.
و ساد المكان جو من التوتر إثر وصول مهاجرين بالغين من مركز الإقامة المؤقتة (CETI) يرغبون في قضاء معاملاتهم بمقر الشرطة، مما أدى إلى مناوشات بسبب عدم احترام أسبقية الصفوف.