بدأت السلطات المعنية بسبتة، اليوم الجمعة، دفن 18 من ضحايا أحداث العبور الجماعي بنهاية يوليوز الماضي بمقبرة سيدي امبارك الإسلامية بعد تجاوز حصيلة الوفيات الإجمالية 140 حالة.
تُعد هذه المجموعة الأولى من أصل نحو 90 جثمانا جرى انتشالها في عرض سواحل أو قرب سبتة لم يتمكن ذووهم من استلامهم، ليتم مواراتهم الثرى وفق البروتوكولات والمراسم الإسلامية.
خصصت القبور من الرقم 5408 إلى 5425 للضحايا مجهولي الهوية الـ 18، مع احتفاظ مختبر الطب الشرعي التابع للحرس البحري بالبصمات وعينات الـ DNA لإمكانية التعرف عليهم مستقبلا.
و تم التعرف رسميا على هويات 7 جثامين فقط مودعة في المستودع بانتظار إجراءات الترحيل، بينما تواصل السلطات قضائيا وأمنيا توثيق باقي الحالات التي تضم ضحايا من دول جنوب الصحراء والمغرب، من بينهم امرأة وقاصران.