كتب الصحافي الإسباني راؤول إيثكييردو أن إنشاء “ميناء الناظور سيعزز موقع المملكة الشريفة بشرق المتوسط ودوليا على حساب بنيتي فالنسيا والجزيرة الخضراء الإسبانيتين .
وأوضح الصحافي في مقال لفائدة صحيفة “آس” أن المغرب قطع “خطوة حاسمة ومهمة” نحو تشغيل مركب “الناظور غرب المتوسط” (Nador West Med)، عقب وصول الرافعة العملاقة الأولى من طراز (Super Post-Panamax STS) لخدمة أكبر سفن الشحن العالمية، تمهيدا لبدء العمليات التجارية خلال الربع الأخير من سنة 2026.
وأشار المقال إلى أن القدرة التقديرية السنوية للميناء المغربي ستصل الى 3 ملايين حاوية (TEU)، مع إمكانية التوسع لإضافة 2 مليون حاوية إضافية، فضلا عن 25 مليون طن من المحروقات والمشتقات النفطية و7 ملايين طن من الفحم الحجري و 3 ملايين طن من البضائع المتنوعة.
ما هي مكونات المرحلة الأولى؟
سيضم الميناء حاجز أمواج رئيسي بطول 4200 متر وحاجز ثانوي بطول 1200 متر ،و محطة حاويات بمرسى طوله 1520 مترا وعمق 18 مترا، ومساحة مسطحة تبلغ 76 هكتارا و محطة للمحروقات بـ 3 أرصفة نفطية، و محطة للفحم بمرسى طوله 360 مترا وعمق 20 مترا.
كما سيضم الميناء أرصفة مخصصة للنقل الدحروجي (Ro-Ro) وأرصفة للخدمات الملاحية.
الأهداف الاستراتيجية والتنموية:
أولا ، تعزيز الموقع الإقليمي و ترسيخ مكانة المغرب كمركز لوجستي وبحري رئيسي في حوض البحر الأبيض المتوسط، وتكميل الدور الذي يلعبه مركب ميناء طنجة المتوسط.
ثانيا، دعم التنمية الجهوية،عبر خلق قطب اقتصادي وصناعي جديد ينطلق من محور وجدة-الناظور لتنشيط النسيج الإنتاجي بالجهة الشرقية للمملكة المغربية.