لا توجد أي علاقة علمية بين الدورة الشهرية والدورة القمرية، وتزامنها لدى البعض ليس إلا مجرد مصادفة ناتجة عن تقارب مدة الدورتين (حوالي 28 يوما).
تأثير الضوء على النوم:
ساد الاعتقاد عند الكثير من الناس بأن شدة إضاءة القمر في مرحلة البدر تؤثر على إفراز هرمون الملايتونين المسؤول عن النوم، وهو ما كان يعد تفسيرا ظاهريا لأرق البدر.
ورغم إشارة دراسة جامعة بازل (2013) إلى انخفاض جودة النوم وانخفاض الملايتونين لدى المشاركين في البحث العلمي المعني في ظلام تام، إلا أن نتائجها تبقى غير حاسمة وضعيفة المنهجية نظرا لصغر حجم العينة (30 شخصا فقط).
كما أن الاعتقاد بأن القمر يؤثر على مياه الجسم (الذي يتكون من 60% من الماء) خاطئ، فالجاذبية القمرية لا تؤثر إلا على المساحات المائية الهائلة كالمحيطات، وتأثيرها لا يذكر حتى على البحيرات.
ويبقى التفسير الأكثر ترجيحا للأرق في ليالي البدر هو تفسير نفسي، حيث يؤدي توقع الشخص بأنه سيواجه صعوبة في النوم إلى إصابته بالأرق فعليا.