لماذا أعفي زعيم اليمين الإسباني أباسكال من الخدمة العسكرية؟
هالة انفو. كتب عبد العزيز حيون
تناولت الكثير من الصحف الإسبانية أسباب إعفاء زعيم حزب “فوكس” اليميني المتطرف سانتياغو أباسكال من أداء الخدمة العسكرية الإلزامية والحجج السياسية المتعلقة بذلك .
ويأتي هذا الحديث بالتزامن مع اشتداد الحملة الانتخابية المبكرة لانتخابات 29 نوفمبر المقبل وإدعائه الوطنية “المفرطة”.
ولد سانتياغو أباسكال عام 1976، وكان مشمولا بالجيل المطلوب لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية عند بلوغه سن الـ 18 عام 1994. إلا أنه تمكن من تفادي الالتحاق عبر ثلاث تأجيلات وتمديدات رسمية (Prórrogas) وفق التشريعات المعمول بها آنذاك:
التمديد الأول (1994): بسبب متابعة دراسته البكالوريا.
التمديد الثاني (1996): بسبب دراسته لعلم الاجتماع في جامعة “ديوستو” (Universidad de Deusto) ببلباو.
التمديد الثالث (1999): عقب دخوله المعترك السياسي وانتخابه مستشارا جماعيا عن الحزب الشعبي (PP) في بلدية “أيوديو” (Llodio) بإقليم ألافا.
في مارس 2001، قررت حكومة خوسيه ماريا أثنار تقديم موعد إلغاء الخدمة العسكرية الإلزامية إلى 31 دجنبر 2001، وهو التاريخ الذي بلغ فيه أباسكال سن الـ 25 عاما دون أن يلتحق بالثكنات، ليعفى نهائيا من الخدمة العسكرية الإلزامية.
وةخلال جلسة ملتمس الرقابة في مارس 2023، وجه سانتشيث انتقادا صريحا لأباسكال، متهما إياه بـ “التمجيد والتغني بالقيم العسكرية والوطنية، في حين تعمد التهرب والإفلات من أداء الخدمة العسكرية الإلزامية”.
و يرد رئيس حزب فوكس بالتركيز على التهديدات الأمنية الحادة التي تعرض لها من طرف منظمة “إيتا” واليسار القومي بإقليم الباسك، مشيرا إلى خضوعه للحراسة الأمنية المشددة لمدة 12 عاما، حيث صرح بعبارته الشهيرة: “تلك السنوات الـ 12 تحت الحراسة كانت الخدمة العسكرية الحقيقية بالنسبة لي”.