السويدي مارتين نيلسون يتوج بلقب الدورة ال11 من السباق بين القاري “أوروبا – إفريقيا ترايل”

هالة انفو. و.م.ع

توج المتسابق السويدي مارتين نيلسون بلقب الدورة الحادية عشرة للسباق بين القاري “أوربا-إفريقيا ترايل”، الذي اختتم اليوم الاثنين بمدينة المضيق بعد خمس مراحل من التنافس جرت بين جبل طارق وإسبانيا والمغرب.

وتمكن مارتين نيلسون، الذي فاز بأربع من بين خمس محطات خلال هذه الدورة، من حسم اللقب بتوقيت إجمالي قدره 5 ساعات و35 دقيقة و 01 ثانية، متقدما على النرويجي أندريس كيرفييك بتوقيت 5 ساعات و53 دقيقة و32 ثانية، فيما حل البولندي مارسين كوبيكا ثالثا بتوقيت 05 ساعات و56 دقيقة و26 ثانية.

أما على مستوى المرحلة الخامسة والأخيرة، التي جرت صباح اليوم على مسافة 13,6 كلم في مدار بجبل كدية الطيفور بكابونيغرو على علو فاق 500 متر، فقد قطعها العداء السويدي في ظرف 52 دقيقة و 00 ثانية، تاركا المرتبة الثانية إلى منافسه البولندي مارسين كوبيكا ( 53 د 52 ث)، فيما حل المغربي عبد العالي بوسالم، الفائز بالمرحلة الرابعة، ثالثا ( 54 د 56 ثانية).

أما لدى الإناث، فقد هيمنت المتسابقات الإسبانيات على المراتب الثلاثة الأولى، إذ عاد لقب الدورة إلى لاورا بروتش أديلانطادو بتوقيت إجمالي قدره 8 ساعات و08 دقائق و 44 ثانية، متقدمة على مواطنتها بيغونيا بينيا أيلغاس ( 8 س و29 د و 57 ث)، فيما حلت ديانا فرير فيريرو ثالثة (8 س 43 د 37 ث)، وهو نفس الترتيب الذي انهت به المتسابقات المرحلة الخامسة.

وأكد المتوج بلقب هذه الدورة من السباق، مارتين نيلسون، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه دخل المنافسة بعزيمة وإصرار من أجل اعتلاء منصة التتويج، منوها بالتنظيم الذي طبع مراحل السباق، خاصة في المرحلتين الرابعة والخامسة بالمغرب.

بدورها، أعربت البطلة الاسبانية لاروا بروتش عن إعجابها بمدار السباق في المرحلة الخامسة الذين يجمع بين الغابة والجبل والبحر، منوهة بالمستوى التقني لبقية المتسابقات المشاركات في هذا الفعالية العالمية.

من جهته، قال أحمد حجاج، عضو مكتب جمعية “تطاون أسمير” المنظمة لهذا السباق بالمغرب، أن هذه التظاهرة الرياضية الدولية، المنظمة بمناسبة الاحتفال بعيد الوحدة، عرفت مشاركة حوالي 250 مشاركا من العدائين المحترفين وهواة السباقات الجبلية منهم 150 من الأجانب ينتمون إلى 17 بلدا.

وأضاف حجاج أن تنظيم هذا السباق يندرج في إطار فعاليات ملتقى تطوان الأبواب السبعة، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وتوجت هذه التظاهرة الرياضية السنوية بتنظيم حفل فني بمسرح للاعائشة بالمضيق، جرى خلاله تتويج الفائزين وتكريم عدة فعاليات جمعوية ورياضية.

ويهدف المنظمون لهذا الحدث الاول من نوعه في العالم الذي يربط بين قارتين وثلاث دول إلى تعزيز رياضة ألعاب القوى، وكذلك تسليط الضوء على محمية المحيط الحيوي القارية للبحر الأبيض المتوسط، التي تعتبر فريدة على مستوى العالم، إذ تجمع بين قارتين، وتشكل ملاذا استثنائيا للتنوع البيولوجي.

م

error: Content is protected !!