فلسطين: قبل أهم مباراة في تاريخها: “نلعب من أجل أن نُسعدهم” (صحيفة إسبانية)

هالة انفو. ترجمة بتصرف:عبد العزيز حيون

قبل ساعات قليلة سيجري منتخب فلسطين مبارة العمر ضد منتخب سلطة عمان برسم اقصائيات كأس العالم ،بحمولتها السياسية والأمنية والإنسانية…
ويبقى التأهل إلى كأس العالم ، حسب صحيفة “ماركا” الإسبانية ، بعيد المنال لكنه غير مستحيل و البطولة في أمريكا الشمالية لا تزال بعيدة.
و سيتواجه منتخبا فلسطين وعمان في المباراة الآسيوية المؤهلة لتحديد مكان في بطولة العالم المقبلة مع اختلاف التطلعات والآمال ،وفق الصحيفة .

كلا الفريقين بحاجة إلى الفوز:
نحن هنا لنروي قصة فلسطين ،فالوصول إلى الجولة الثالثة من تصفيات كأس العالم بالنسبة إليهم هو بالفعل أفضل أداء لهم على الإطلاق – واليوم لديهم مباراة ضد أشقائهم العمانيين وهي أيضا بمثابة نهائي له نكهة خاصة ومعبرة .
اختيار ملعب الملك عبدالله الثاني في عمان، بالقرب من حي للاجئين الفلسطينيين، ليس مصادفة. و رأى الجميع الأطفال اللاجئين أثناء تداريب منتخب بلدهم الأصلي ، وهم يهتفون لأبطالهم. حتى أنهم احتفلوا بهدف خلال الإحماء. كان من الجميل أن نرى هؤلاء الأطفال يشجعون أبطال فلسطين.
لذا تخيلوا الأجواء الليلة في هذا الملعب في عمان ،وما ستحمله الواقعة من مفاجآت .
وبسبب الوضع السياسي في أراضيها، لا تستطيع فلسطين اللعب في وطنها. على الرغم من استمرار طلبات الفلسطينيين الموجهة للاتحاد الآسيوي والفيفا للسماح لهم بذلك، إلا أنه لأسباب أمنية – بما أن ملعبهم الفعلي يقع بالقرب من الجدار الذي وضعته إسرائيل – لا يُسمح لهم بذلك.
و لهذا السبب يجب عليهم اللعب في البلدان المجاورة، وقد اختاروا لهذه المرحلة اللعب في عمان لضمان دعم قوي في المدرجات.
كان منظرا مؤثرًا أن نرى الأطفال اللاجئين في عمان يهتفون ويحتفلون مع قدواتهم.
وتذكرنا المباراة بأن كرة القدم تظل شغفًا لإسعاد الناس الذين يحتاجون إلى ذلك أكثر في جميع أنحاء العالم.
وهذا بالضبط ما يسعى إليه المنتخب الفلسطيني بالعاصمة الأردنية : إسعاد الناس من خلال الفوز على سلطنة عمان إن أمكنه ذلك.

error: Content is protected !!