يستمر تواضع مستوى النجم البرازيلي فينيسيوس جنيور والذي لم يستطع بعد استعادة مستواه الذي جعله يقترب من الفوز بالكرة الذهبية، و لم يُظهر أحقيته منذ ذلك الحين لنيل هذا الشرف .
أحد أبرز أعراض “أزمة” اللاعب البرازيلي:
إذا كان التشخيص العام لفريق ريال مدريد بعد بدايته المخيبة في كأس العالم للأندية أمام الهلال (1-1) ليس جيدا، فإن أحد أوضح الأعراض هو تراجع مستوى فينيسيوس،النجم البرازيلي، الذي انطفأ منذ ذلك اليوم “الشهير” عندما علم أنه لن يفوز بالكرة الذهبية، ولا يزال يتراجع ويُقدّم مباريات بمستوى بعيد جدا عما كان عليه سابقًا .
فرص ضائعة وأداء باهت:
في مواجهة الهلال، ومع غياب مبابي، كان يفترض أن يكون فينيسيوس القائد البدني والروحي لريال مدريد الجديد تحت قيادة شابي ألونسو. لكن الواقع كان مغايرا تماما، إذ ارتكب العديد من الأخطاء، واتخذ قرارات سيئة، وفشل في التفاهم مع زملائه حول تنسيق اللعب الهجومي والربط بين الخطوط .
تقييم الإعلام الإسباني والضغط المتزايد:
صحيفة Mundo Deportivo الإسبانية لم تكتفِ بالحديث عن خفوت الأداء، بل اعتبرت أن فينيسيوس لا يزال “في سقوط حر”، دون التمكن من استرجاع مستواه المعهود، “خصوصا في مباراة يواجه فريقا أقل مستوى منه مثل الهلال، و في أول مواجهة لريال مدريد بالموندياليتو .
و في ظل هذا التراجع، يواجه ريال مدريد تحديا مزدوجًا:
1. إنهاء الدوري وإصلاح مسار الفريق تحت قيادة شابي ألونسو.
2. استعادة فينيسيوس مستواه وتألقه، أو إيجاد حلول تكتيكية تُعوض هذا النقص ،أو ربما بيع عقده لفريق سعودي بمقابل مالي خيالي..