مكتب النقابة الوطنية للصحة العمومية يعقد جمعه العام التأسيسي تحت شعار: إشراقة جديدة للعمل النقابي لمهنيي الصحة.
هالة انفو.
عقدت النقابة الوطنية للصحة جمعها العام التاسيسي للمكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، الاربعاء الماضي، في فضاء مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعقلية بتطوان، بحضور عدد من المسؤولين النقابيين، وتحت إشراف الكاتب العام الوطني، الدكتور كريم بالمقدم، وبمواكبة من بعض القيادات النقابية الوطنية والجهوية.
٧
وجدد المشاركون في هذا التجمع الهام العهد بالنضال النقابي وتأكيد أهمية الوحدة والالتزام بالعمل النقابي الجاد، وتم تأطير هذا الجمع من قبل الإخوة حمزة ابراهيمي، المنسق الجهوي لجهة طنجة تطوان الحسيمة، وعضو الإدارة النقابية الوطنية، بالإضافة إلى الإخوة عبد الباري الشندودي، الكاتب الإقليمي بتطوان وعضو رئاسة المؤتمر الوطني التاسع، وحسن السباعي، أشرف الجاري، أعضاء المكتب الجهوي، و بحضور أعضاء و عضوات المكتب الإقليمي بالإضافة إلى اعضاء اللجنة التحضيرية ممثلة في الاخ يوسف غانم و الاخ محمد أمين الربودي عن اللجنة التحضيرية.

واستهل الجمع العام بكلمة تأطيرية من طرف الاستاذ منير الفزازي، الذي تكلف بتسيير الجمع العام تحدث خلالها عن أهمية الجموع العامة التأسيسية وإعادة التجديد التنظيمي في كافة أنحاء المملكة، حيث أشار إلى أن هذه المحطات لا تمثل مجرد لحظات تنظيمية، بل هي لحظات حاسمة في تاريخ النقابة الوطنية للصحة العمومية، التي تعد أحد الأعضاء المؤسسين للفيدرالية الديمقراطية للشغل. كما أكد الفزازي أن هذه الجموع تعكس تجديد الأمل، وتمثل تأكيداً على التزامنا العميق بالعمل النقابي الواعي والجدي.

وتابع المتدخلون الآخرون التأكيد على أهمية المشاركة الواسعة في هذا الجمع، حيث اعتبروا ذلك دليلاً على الوعي الكبير لدى المهنيين بأهمية العمل النقابي والتفافهم حول القيم النضالية للنقابة. وقد أشاروا إلى أن هذه المشاركة تعكس الدينامية المتجددة التي تشهدها النقابة الوطنية للصحة العمومية بجهة طنجة تطوان الحسيمة منذ المؤتمر الوطني التاسع.
وفي هذا السياق، أكد النقابيون الفيدراليون أن تأسيس المكتب المحلي للنقابة بمستشفى الرازي ليس مجرد خطوة تنظيمية، بل هو بمثابة محطة أساسية لتجديد العمل النقابي وضخ دماء جديدة فيه. كما شددوا على ضرورة مواصلة النضال من أجل تحسين ظروف العمل وتعزيز كرامة الشغيلة الصحية.

وذكر المتدخلون أن هذا الجمع العام يعد استمرارية للعمل النقابي اليومي والميداني الذي يهدف إلى تقوية وتطوير النقابة وجعلها أكثر قدرة على الدفاع عن حقوق المهنيين في قطاع الصحة. وقد تطرقوا أيضاً إلى مجموعة من المشاكل التي يعاني منها العاملون في مستشفى الرازي، أبرزها نقص الأدوية، نقص الأطباء المتخصصين في الطب النفسي، الاكتظاظ في اعداد النزلاء، تدهور بنية العلاج، والنقص الحاد في الأطر التمريضية. وأكدوا أن نقابتنا قامت بدور بارز في الدفاع عن حقوق العاملين والمرضى في هذا المستشفى.
وفي ختام الجلسة، فتح باب النقاش بين الحضور، الذين عبروا انخراطهم و تضحياتهم وعطاءاتهم في سبيل تحسين وضعية المهنيين. وتوجه الجمع العام في نهاية أشغاله إلى تشكيل مكتب محلي جديد للمستشفى، حيث انتخب الأخ محمد أمين الربودي ككاتب محلي للمكتب النقابي الجديد، الذي يتكون من 20 عضوًا.
وياتي هذا الجمع العام التأسيسي ليؤكد مرة أخرى قوة التنظيم النقابي والتزام المهنيين بتعزيز العمل المشترك والمستمر في خدمة حقوقهم وكرامتهم.