ما هو مآل ماريانو راخوي بعد رئاسته للحكومة الإسبانية ..؟
هالة انفو. كتب :عبد العزيز حيون
بعد سنوات قضاها في صلب المشهد السياسي الإسباني، عاد ماريانو راخوي، الرئيس الأسبق للحكومة الإسبانية (2011-2018) والرئيس السابق لـ “الحزب الشعبي” (PP)، إلى ممارسة مهنته الأصلية كـ “مسجّل للملكية” (Registrador de la propiedad)، وهي مهنة تأهل لممارستها وهو في سن مبكرة.
من أصغر “مسجِّل” إلى رئيس للوزراء:
تمثل مسيرة راخوي مزيجا من النجاح الأكاديمي والمهني والسياسي الطويل:
الخلفية المهنية:
تخرّج راخوي (مواليد 1955، سانتياغو دي كومبوستيلا) من شعبة القانون، ونجح في اجتياز اختبارات “سلك مسجّلي الملكية والشركات التجارية في إسبانيا”، ليصبح أصغر “مسجِّل للملكية ” في البلاد حينها.
المسار السياسي:
انضم إلى “التحالف الشعبي” (Alianza Popular)، الذي تحول لاحقا إلى الحزب الشعبي. شغل العديد من المناصب الوزارية في حكومات خوسيه ماريا أثنار، بما في ذلك نائب الرئيس الأول للحكومة، ووزير الإدارة العمومية، ووزير الداخلية، قبل أن يصبح رئيس وزراء إسبانيا في دجنبر 2011 بعد فوز حزبه بالأغلبية المطلقة.
العودة إلى الحياة المدنية:
بعد الإطاحة بحكومته إثر تصويت بحجب الثقة في عام 2018، قرر راخوي الانسحاب من المشهد السياسي والعودة إلى عمله الأصلي.
عاد راخوي إلى الخدمة الفعلية في سلك المسجلين، وشغل منصبه أولا في سجل الملكية رقم 1 في سانتا بولا (أليكانتي).
و لم يمض شهر واحد قبل أن يشارك في مناقصة لنقل المسجلين، ويحصل في نهاية المطاف على منصب مسجل السجل التجاري رقم 5 في مدريد، وهو المنصب الذي بدأ ممارسته فعليا في أواخر شتنبر 2018.
وبالإضافة إلى عمله القانوني، لا يزال راخوي يشارك في بعض الفعاليات العامة للحزب الشعبي، حيث يدعم مرشحين ،مثل ألبرتو نونييث فيخو وإيثابيل دياث أيوسو.