الصدمة السعيدة: إبراهيم بطلا لإفريقيا من ملعب الاتحاد

هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون

في واقعة لا تتكرر كثيرا، تلقى إبراهيم دياث خبر تتويجه رسميا بلقب كأس أمم إفريقيا 2025 وهو جالس على مقاعد بدلاء ريال مدريد في ملعب “الاتحاد”، وذلك بعد صدور قرار الاتحاد الإفريقي (CAF).
فقد أعلنت “الكاف” سحب اللقب من السنغال ومنحه للمنتخب المغربي (المستضيف).
و تقرر اعتبار السنغال خاسرة بنتيجة 3-0 بسبب “الانسحاب/عدم الامتثال” (Incomparecencia)، إثر احتجاج لاعبي السنغال ومغادرتهم الملعب في الوقت الإضافي من النهائي اعتراضا على ركلة جزاء لإبراهيم دياث.
إنجاز شخصي:
رغم ركلة الجزاء الضائعة في تلك المباراة، ينهي إبراهيم البطولة كـ هداف للمسابقة (5 أهداف) وقائد ميداني حقيقي لـ “أسود الأطلس”.
“ثورة” إبراهيم في ريال مدريد: أرقام مذهلة
بعيدا عن أخبار القارة السمراء، أثبت إبراهيم في مواجهة مانشستر سيتي أنه ليس مجرد بديل، بل “محرك” حقيقي للفريق:
دقة التمرير: وصلت نسبة نجاح تمريراته إلى 97%، وهو رقم إعجازي في مباراة بهذا الضغط.
صناعة اللعب: كان ثاني أكثر لاعب تمريرا في الثلث الأخير (12 تمريرة) بعد أردا غولر (15)، وصنع فرصتين محققتين للتسجيل.
اللقطة الفنية: راوغ ابراهيم دياث اللاعب روبن بحركة تقنية رائعة وكان قريبا من تسجيل هدف المباراة لولا براعة دوناروما.
أربيلوا والاعتراف بالحق: “إبراهيم يستحق أكثر”
اعترف المدرب ألفارو أربيلوا بأن إبراهيم يلعب “أقل مما يستحق”، مشيدا بدوره البطولي في تعويض غياب مبابي خلال فترة إصابته بـ (5-1) كمجموع للمباراتين ضد السيتي.
ومع عودة النجم الفرنسي وجاهزيته لـ الديربي، يجد أربيلوا نفسه في حيرة تكتيكية، لكن إبراهيم فرض نفسه كـ “اللاعب رقم 12” بلا منازع.
و بينما يتنفس المغرب الصعداء بلقب إفريقي طال انتظاره (حتى لو جاء بقرار إداري)، يثبت إبراهيم دياث أن “التمرد” التقني في الملعب هو السبيل الوحيد لانتزاع المكانة بين النجوم.
وإبراهيم دياث هو الآن بطل إفريقيا، وقاهر السيتي، والمرشح الأبرز ليكون “جوكر” أربيلوا في الديربي القادم.

error: Content is protected !!