صراع نهائي مونديال 2030: إسبانيا تعتمد على التاريخ والمغرب يبني “جوهرة” الدار البيضاء (إل دياريو)
هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون
نشرت صحيفة “El Diario” الإسبانية تقريرا حول ما أسمته “المباراة الكبرى” خارج المستطيل الأخضر، حيث تحتدم المنافسة بين مدريد والدار البيضاء لاستضافة نهائي كأس العالم 2030.
ورأت الصحيفة الإسبانية الشهيرة أنه بينما يراهن ملعب سانتياغو برنابيو على إرثه وتاريخه، يرفع المغرب سقف التحدي بتشييد أضخم ملعب في العالم.
ومن منظور الصحيفة الصراع الاستراتيجي يتمثل في :
1. ملعب الحسن الثاني بالدار البيضاء: الرهان المغربي الضخم
و يسعى المغرب لانتزاع شرف استضافة النهائي من خلال مشروع ملعب الحسن الثاني ببنسليمان (ضواحي الدار البيضاء)، والذي يتميز بـالسعة الأكبر عالمياً ،وهو سيستوعب 115.000 متفرج، مما يجعله الملعب رقم 1 في العالم من حيث السعة، متجاوزا ملعب “رونغرادو ماي دي” في كوريا الشمالية.
كما يتميز بالتصميم المبتكر: صُمم الملعب على شكل “خيمة” تقليدية مغربية ، وهو من إشراف المكتب المعماري العالمي “Populous” بالتعاون مع “Oualalou + Choi” ، وبالقوة المالية و اللوجستية، فالملعب يمثل طموح المغرب كقوة صاعدة في البنية التحتية الرياضية، ويسعى ليكون “أيقونة” المونديال الذي يجمع لأول مرة بين ثلاث قارات (أفريقيا، أوروبا، أمريكا الجنوبية).
2. سانتياغو برنابيو: سلاح الخبرة والتجديد:
رغم الطموح المغربي، تظل مدريد متمسكة بفرصها القوية عبر ملعب ريال مدريد التاريخي الذي خضع للتحديث الشامل و تحول إلى منشأة متعددة الاستخدامات تعمل 365 يوما في السنة، مع سقف متحرك وأحدث التقنيات الرقمية.
وترى إسبانيا أن البيرنابيو هو مركز الثقل الجغرافي ويتوفر البنية التحتية الفندقية وشبكة النقل الأكثر جاهزية لاستيعاب ضيوف النهائي.
3. معايير الـ FIFA.. أين سيميل الميزان؟
القرار النهائي لن يعتمد فقط على الجمالية، بل على معايير تقنية صارمة تشمل:
سعة كبار الشخصيات (VIP): يشترط الفيفا معايير معينة للمقصورات الشرفية.
النقل والاتصالات: مدى سهولة وصول المشجعين من مختلف دول العالم.
التوازن السياسي: يحاول الفيفا إرضاء الشركاء الثلاثة (المغرب، إسبانيا، البرتغال)، مما قد يؤدي لتوزيع المباريات الكبرى (الافتتاح والنهائي) بشكل يضمن التوازن.
وأبرزت الصحيفة أن نجاح المغرب في تأمين سعة 115 ألف مقعد يضعه في موقف تفاوضي قوي جدا، ليس فقط للنهائي، بل لترسيخ مكانته كوجهة عالمية للرياضة والسياحة.
ويرى المغاربة أن “سعة المقاعد” والتصميم المبهر لملعب الدار البيضاء، أفيد من “عراقة” البرنابيو ،وبالتالي ستكون الكلمة الفصل في تحديد مكان نهائي حلم 2030 لملعب بن سليمان تشريفا للتطور الكبير الذي يعرفه المغرب على مستوى البنيات التحتية الكروية.