استثمارات لاعبي كرة القدم في شراء الأندية الرياضية
هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون
شمل توسع استثمارات لاعبي كرة القدم في شراء الأندية الرياضية أسماء أسطورية،مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.
وحللت الصحف هذه “الموضة” الاستثمارية وأهدافها وتأثيرها على الأندية:
1. صفقات كبرى تحت الضوء:
شهدت الأسابيع الأخيرة تحركات استراتيجية لنجوم اللعبة:
ليونيل ميسي:أحدث ضجة بشرائه نادي كورنيلا (Cornellà) الإسباني بالكامل، في خطوة لتعزيز نفوذه الرياضي في إقليم كتالونيا.
كريستيانو رونالدو:دخل السوق الإسبانية من بوابة نادي ألميريا، حيث اشترى 25% من أسهم النادي.
تيربو كورتوا: استثمر في نادي لومان (Le Mans) الفرنسي.
فينيسيوس جونيور: وسع محفظته لتشمل نادي ألفيركا البرتغالي وناديا في الدرجة الثانية البرازيلية.
2. لماذا يستثمر النجوم في الأندية؟
يرى الخبراء الاقتصاديون أن الدوافع تختلف من لاعب لآخر:
الربحية المالية: لاعبون مثل مبابي (عبر شركة Interconnected Ventures) وبيكيه يبحثون عن عائد مادي طويل الأمد من خلال تطوير أندية في درجات أدنى لرفع قيمتها السوقية.
منصة تسويقية: النادي يعمل كواجهة لأعمال اللاعب الأخرى، مما يخلق “تآزرا تجاريا” (Sinergias comerciales) ويزيد من نفوذه الاجتماعي.
أداة ضريبية:يمكن استخدام الاستثمار في الأندية كأداة مالية لتعويض الخسائر بفوائد في أنشطة أخرى.
التخطيط لمرحلة ما بعد الاعتزال: بدلا من شراء المطاعم أو الحانات كما كان متبعا قديما، يتجه “الأثرياء الجدد” للعبة لإدارة الكيانات الرياضية.
3. قصة نجاح: “تأثير بيكيه” على نادي أندورا:
يعتبر نادي إف سي أندورا النموذج الأبرز لنجاح هذه الاستثمارات:
من الهواية إلى الاحتراف:اشترى بيكيه النادي في 2018 وهو تحت الدرجة الثالثة، ليتحول اليوم إلى نادٍ محترف ومستقر في الدرجة الثانية.
الاحترافية: أكد رئيس النادي، فيران فيلاسيكا، أن وجود بيكيه “كروح للمشروع” ساعد في تسريع النمو الرياضي والهيكلي للنادي، وزاد من الاعتراف الاجتماعي به عالميا. مخاطر الاستثمار الرياضي:
رغم البريق، يحذر “أنخيل أنطونيو باراخاس” (رئيس الجمعية الإسبانية للاقتصاد الرياضي) من عدة مخاطر:
المخاطرة المالية العالية:الحصول على ربح مباشر وسريع أمر معقد جدا في كرة القدم.
الحاجة للنمو العضوي: النجاح الرياضي يجب أن يسبق النمو الهيكلي لضمان الاستدامة.
الالتزام المجتمعي: ينجح المشروع فقط إذا كان يهدف لتطوير المجتمع المحلي بجانب البحث عن النفوذ.
تأتي هذه الموجة الاستثمارية في وقت تزداد فيه القيمة السوقية للحقوق الرياضية، مما يجعل امتلاك “حصة في اللعبة” خيارا جذابا لمن يملكون السيولة الضخمة من نجوم الصف الأول.