يبدو أن رياح التغيير بدأت تهب بقوة في “سانتياغو برنابيو” بعد موسم مخيب للآمال عاشه ريال مدريد.
وحددت ريال مدريد لسنة 2026 خطة لغربلة القائمة فيما يبقى مصير “أربيلوا” على المحك.
و بعد الإقصاء من دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ واقتراب الخروج بموسم “صفري”، دخلت إدارة ريال مدريد مرحلة تحليل شاملة لمستقبل الفريق، مع توجه واضح لتقليص عدد اللاعبين والاعتماد على الكيف لا الكم.
1. مصير المدرب ألفارو أربيلوا:
التريث: قرر النادي تأجيل أي قرار رسمي بشأن أربيلوا حتى نهاية الدوري (الليغا).
التقييم: رغم الرضا النسبي عن عمله في ظل أزمة الإصابات الخانقة (وصلت إلى 10 إصابات في وقت واحد)، إلا أن غياب البطولات (الكأس، دوري الأبطال، والسوبر الذي خسره الفريق تحت قيادة تشابي ألونسو سابقا) يجعل استمراره صعبا ما لم تحدث معجزة في الدوري.
البدائل: النادي يدرس خيارات بديلة، لكن أسماء مثل “يورغن كلوب” أو “ديشامب” ليست ضمن الخطط الحالية للإدارة رغم تفضيل الجماهير لهما.
2. استراتيجية “قائمة أقصر”:
يسعى النادي لتقليص عدد لاعبي الفريق الأول إلى 22 لاعبا فقط، مع استكمال النقص من مواهب الأكاديمية (مثل تياغو بيتارتش وخوان مارتينيث).
ويرى النادي أن القائمة الطويلة هذا الموسم تسببت في مشاكل داخل غرفة الملابس بسبب شكاوى بعض اللاعبين من قلة المشاركة.
3. الراحلون والناجون (صيف 2026)
المغادرون المؤكدون:ديفيد ألابا: ينتهي عقده في يونيو القادم ولا نية للتجديد.
داني سيبايوس: رغم أن عقده ينتهي في 2027، إلا أن خروجه بات وشيكا.
تحت المجهر: هناك شكوك حول استمرار كامافينغا وأسينسيو (بسبب أدائهما السلبي مؤخرا)، بالإضافة إلى فران غارسيا وغونثالو.
التجديد المحتمل: روديغر: نال ثقة النادي بفضل أدائه القوي.
داني كارفاخال: القرار بيده بالكامل ،النادي سيحترم رغبة القائد (المتوج بـ 6 كؤوس أوروبية) سواء بالبقاء أو الرحيل.
4. أعمدة المشروع القادم:
رغم الإحباط الجماعي، يظل الثلاثي (مبابي، فينيسيوس، بيلينغهام) ،حسب تقييم الريال،حجر الزاوية للمستقبل، إلى جانب كورتوا، فالفيردي، تشواميني، وأردا غولر. كما يحافظ الوافدون الجدد (ترينت ألكسندر أرنولد، هويسين، و كاريراس) على رصيدهم لدى الإدارة رغم سوء الموسم الجماعي.
تصريحات لافتة:
توني كروس: وجه انتقادا لاذعا لأسلوب اللعب قائلا: “إذا لم يغيروا طريقة لعبهم، فلن يفوزوا بدوري أبطال أوروبا مجددا”.
نيكو باث: يرفض التفكير حاليا في مسألة عودته للفريق الملكي ويفضل التركيز مع فريقه الحالي.
الخلاصة: ريال مدريد يستعد لثورة هادئة تشمل تقليص القائمة، تغيير دماء الفريق، وربما مدربا جديدا لإعادة الهيبة للمرينغي في موسم 2026-2027.