يعيش النجم الفرنسي أسوأ مواسمه على الإطلاق، حيث تحول من “الجوكر” المنقذ إلى الحلقة الأضعف في تشكيل أربيلوا، وسط تقارير فرنسية (Telefoot) تؤكد احتمال استبعاده من قائمة المدرب الفرنسي ديشامب لمونديال 2026.
أسباب التراجع والتوتر:
1.العلاقة مع أربيلوا: يبدو أن تصريح أربيلوا الغامض بعد مباراة بالاييدوس (“أنا سعيد بمن أراد المجيء”) كان يستهدف كامافينغا الذي رفض إجراء عملية جراحية في “ضرس” ملتهب لكي لا يغيب عن مباريات حاسمة (مثل السيتي)، وهو ما فُهم بشكل خاطئ أو لم يُقدر كـ “تضحية”.
2. خسارة المكانة الدولية: في التوقف الدولي الأخير، كان الوحيد الذي لم يبدأ أساسيا في أي مباراة لفرنسا.
حاليا هو السابع في ترتيب لاعبي الوسط لدى ديشامب، خلف كانتي، زاير إيمري، وفوفانا.
3. صافرات الاستهجان: ليلة مباراة نادي ألافيس كانت قاسية،حيث واجه صافرات البرنابيو لأول مرة، واضطر للطواف حول الملعب معتذرا للجماهير في مشهد ينم عن حجم الضغط النفسي.
بصيص أمل في الأفق:
رغم أن النادي بدأ يستمع للعروض (من باريس سان جيرمان وأندية البريميرليغ)، إلا أن كامافينغا يرفض الرحيل.
الفرصة الذهبية قد تأتي في المباريات الخمس المتبقية بسبب:
إصابة التركي غولر ونهاية موسمه.
استبعاد سيبايوس من الحسابات التقنية تماما.
عودة تياغو (الذي كان قد أخذ مكانه) إلى فريق “الكاستيا” لمساعدتهم في ملحق الصعود.
ويسود الاعتقاد حاليا أن “التضحية” في كرة القدم الحديثة أصبحت “عملة غير مقبولة” إذا لم تقترن بالأداء التقني والبدني العالي،كما هو الحال مع كامابينغا.
ولم تنفع رغبة اللاعب في البقاء “لإقناع المدرب الجديد” (في إشارة لرحيل أربيلوا الوشيك) بمهاراته و امتلاكه عقلية “الكاربي ديم” (اغتنام الفرصة) ،مع اقتران ذلك بالضغط المونديالي الذي قد يدفعه لارتكاب مزيد من الأخطاء تحت وطأة التوتر.