مبابي في عين العاصفة: عطلة كالياري تثير غضب المدريديين

هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون

بينما كان فينيسيوس جونيور يقاتل في أرض الملعب “ليؤجل” احتفالات نادي برشلونة باللقب، كانت الكاميرات تلتقط كيليان مبابي وهو يعود من رحلة استجمام.
وهو الأمر الذي خلق حالة من الاستياء الجماهيري والإداري لم يسبق لها مثيل منذ حلوله بريال مدريد.
أبرز نقاط التوتر:
التوقيت القاتل: تزامن نزول مبابي من طائرته الخاصة مع انطلاق مباراة ريال مدريد ونادي إسبانيول الحاسمة.
هذا “الظهور العلني” للدولي الفرنسي اعتُبر غيابا للحس بالمسؤولية تجاه فريق ريال مدريد في لحظة حرجة.
الاستياء الإداري:في “فالديبباس”، هناك دهشة من عدم قدرة النجم الفرنسي على “التواري عن الأنظار” أو التصرف بخصوصية أكبر.
الإدارة منحت الضوء الأخضر للراحة بسبب إصابة الركبة (بعد سجل تهديفي مذهل: 41 هدفا في 41 مباراة)، لكنها لم تأذن بتحويل الإجازة إلى “عرض عام” على وسائل التواصل الاجتماعي.
شرخ في غرفة الملابس: الصور المنشورة مع شريكته “إستر إكسبوزيتو” في كالياري، تزامنا مع مجهود زملائه البدني في “كورنيلا”، بدأت تخلق مسافة بينه وبين بقية اللاعبين الذين يشعرون بعبء غيابه في مباريات الحسم.
غموض “الكلاسيكو”: هل يشارك مبابي؟
رأي الأطباء: الفحوصات تشير إلى أن التعافي قد يطول، والأولوية الآن هي للراحة التامة للركبة التي لعب عليها مبابي مصابا لجزء كبير من الموسم.
موقف أربيلوا: المدرب ألفارو أربيلوا لم يدافع عن مبابي علنيا، بل اكتفى بالقول: “كل شخص يفعل ما يراه مناسبا في وقت فراغه.. الأطباء هم من يقررون”، وهو تصريح يحمل نبرة “النأي بالنفس” عن سلوك اللاعب.
الحسم: سيخضع مبابي لفحوصات جديدة هذا الأسبوع لتحديد قدرته على المشاركة في الكلاسيكو، مع قناعة إدارية بأنه لا داعي للمخاطرة إذا كان الدوري قد حُسم عمليا.
وما زاد الطينة بلة هو تصريح المدرب أربيلوا “القوي” حين قال:”لم نبنِ هوية مدريد بملابس السهرة (Esmoquin)، بل بالقتال في الملعب”.

error: Content is protected !!