اعتبرت صحيفة “آس” الإسبانية أنه بينما يتزايد اهتمام الأندية الأوروبية بضم النجم المغربي عز الدين أوناحي ، تثار الشكوك بين جماهير جيرونا بسبب تراجع تأثيره في المباريات الأخيرة.
اللاعب ينظر نحو المونديال، ورغم عقده المستمر حتى 2030، إلا أن قيمة كسر عقده تبلغ 20 مليون يورو فقط.
و أصبح اقتراب نهائيات كأس العالم يمثل مصدر تشتيت لبعض اللاعبين، ولعل حالة أوناحي في جيرونا هي المثال الأبرز.
و بدأت جماهير “الروخي بلانكوس” تطرح تساؤلات حول مدى انخراط النجم المغربي في أسلوب لعب الفريق، خاصة مع تراجع أدائه في الجولات الأخيرة، حيث يلام أحيانا على “اللعب الفردي” والانفصال عن المجموعة، وهو ما يتعارض مع فلسفة المدرب ميتشيل سانتشيث ،التي تركز على اللعب الجماعي لتأمين البقاء في الدوري.
أوناحي: نسخة متباينة:
يحتاج نادي جيرونا إلى أفضل نسخة من أوناحي، فهو لاعب “صانع للفارق” عندما يكون في كامل لياقته وتركيزه.
لقد تألق هذا الموسم بشكل لافت أمام الفرق الكبرى في “لاليغا”، لكن يعيبه أحيانا غيابه عن الفعالية أمام الفرق المتواضعة.
وتعتبر النتائج السلبية الأخيرة لجيرونا (3 هزائم متتالية) مرتبطة بشكل مباشر بتراجع مردود بعض اللاعبين الأساسيين، ومن بينهم أوناحي.
الثقة لا تزال قائمة:
رغم التراجع المؤقت، لا تزال الثقة في النجم المغربي كبيرة، فقد نجح في استعادة مستواه العالي مع نادي جيرونا هذا الموسم، مسجلا 5 أهداف وصانعا لـ 3 تمريرات حاسمة.
المدرب ميشيل وغرفة الملابس يدركون قدراته الفذة، وينتظرون منه أن يقود الفريق في المباريات الأربع الحاسمة المتبقية أمام رايو فاليكانو وريال سوسيداد وأتلتيكو مدريد و إلتشي.
سوق شراء اللاعبين والمونديال:
يعرف أوناحي أن العيون ستكون موجهة إليه في كأس العالم، خاصة بعد خيبة الأمل التي تعرض لها في كأس أمم أفريقيا الأخيرة بسبب الإصابة.
هذا التألق مع نادي جيرونا جذب اهتمام عدة أندية أوروبية تراقبه عن كثب.
العقد: يمتد حتى عام 2030.
الشرط الجزائي:20 مليون يورو (وهو مبلغ يعتبر في المتناول بالنسبة للأندية الكبرى).
في نادي جيرونا، لا يريدون الحديث عن المستقبل حاليا ، فالهدف الوحيد هو ضمان البقاء في الدرجة الأولى، وأوناحي هو المفتاح لتحقيق ذلك.