نقاش بسبتة حول نقص الموارد وضمانات العمل الميداني للشرطة

هالة انفو. عبد العزيز حيون

اشتعلت جبهة مواجهة جديدة بين عناصر الشرطة المحلية بسبتة السليبة والإدارة الرسمية ، على خلفية شكاوى ميدانية من تعطل الأجهزة الرقمية وغياب آليات القياس الأساسية ،حسب ما أوردته صحيفة “إل فارو دي سيوطا “.
وفي المقابل، تؤكد الجهة الإدارية المقابلة أن الأعطال تقنية ومؤقتة ولم تؤثر على جودة الخدمات الأمنية المقدمة للناس.
فقد أطلق تجمع من عناصر الشرطة المحلية بسبتة السليبة ” نداء استغاثة” احتجاجا على ما وصفوه بـ “الهشاشة المادية المستمرة”، مؤكدين أن غياب التجهيزات الأساسية يعيق أداء مهامهم الأمنية والمراقبة اليومية، بل ويضع “الضمانات القانونية” للمحاضر والتدخلات على المحك.
وأشارت الصحيفة المحلية الى عطلة نهاية الأسبوع الجارية شهدت سلسلة من الأعطال التقنية المتزامنة التي حرمت الدوريات الميدانية من أدوات عمل رئيسية.
و تمثلت أبرز المشاكل المسجلة في التوقف الكامل للنظام الرقمي المشغل لأجهزة الـPDA (المساعد الرقمي الشخصي) المخصصة لتحرير المخالفات وتوثيق الغرامات.
و تسبب هذا الخلل في “بلوك” كامل للعديد من الإجراءات الإدارية المرورية والبلدية في الشارع العام، مما أثار شكوكا حول الصياغة القانونية السليمة للمخالفات المسجلة في تلك الفترة.
كما امتدت الشكاوى لتشمل قطاع المراقبة البيئية والسلامة الطرقية خلال ليلة السبت، والتي تعد من أكثر فترات الأسبوع صخبا ونشاطا ،وتعطلت وحدة قياس الأصوات (المترولوجيا والـ Sonómetros)، مما جعل الدوريات عاجزة عن قياس مستويات التلوث السمعي والاستجابة بفعالية لشكاوى الساكنة المحيطة بالمنشآت الترفيهية.
و سُجل “غياب تام ” لأجهزة فحص نسبة الكحول في الدم (Etilómetros) الصالحة للاستخدام، نظرا لوجود الأجهزة الأساسية في مرحلة المعايرة (Calibración) الدورية دون توفير أجهزة بديلة مؤقتة للدوريات.
و يفرض القانون إخضاع أجهزة القياس لمعايرة وتدقيق تقني سنوي إلزامي، لضمان دقة القراءات باعتبارها وثائق رسمية تُبنى عليها قضايا إدارية وجنائية أمام المحاكم، وأي قراءة بجهاز غير معتمد قد تطيح بشرعية المخالفة قانونا.

error: Content is protected !!