جيرو يتوقع مستقبلا باهرا لبوعدي: “سينتهي به المطاف في ريال مدريد”
هالة انفو. كتب:زيد حيون
فرض النجم الصاعد للمنتخب المغربي، أيوب بوعدي، نفسه كأحد أبرز الاكتشافات المضيئة في الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026، عقب العرض التقني الرفيع الذي قدمه صاحب الـ 18 ربيعا في خط وسط أسود الأطلس أمام المنتخب البرازيلي.
وهو الأداء الذي أشعل منصات التواصل الاجتماعي وأسهم في تصاعد قيمته السوقية بشكل متسارع وأجمع حوله نجوم عالم كرة القدم.
وفي هذا الصدد، حظي متوسط ميدان نادي ليل الفرنسي بإشادة استثنائية من زميله المخضرم في الفريق، المهاجم الدولي الفرنسي أوليفيه جيرو، الذي أكد في مقابلة خص بها شبكة البريطانية (BBC)، أن اللاعب يمتلك كل المقومات التقنية والذهنية التي تؤهله للعب في صفوف ريال مدريد الإسباني، شريطة تطوير لمسته الأخيرة أمام المرمى.
شبيه بوسكيتس وعقليته الاحترافية:
لم يتردد جيرو، ثاني الهدافين التاريخيين للمنتخب الفرنسي، في المقارنة بين المؤهلات التكتيكية لبوعدي وأحد أساطير خط الوسط في كرة القدم الحديثة، مسلطا الضوء على النضج المبكر الذي يطبع شخصية اللاعب الشاب.
وقال أوليفيه جيرو: “في مستودع ملابس نادي ليل، نمزح كثيرا مع بوعدي بشأن إنهاء الهجمات واللمسة الأخيرة. إذا نجح في تطوير هذا الجانب، سيلعب في ريال مدريد العام المقبل دون شك. إنه يشبه سيرجيو بوسكيتس إلى حد كبير في طريقة قراءته للملعب، كما أنه يمتلك عقلا رزينا ومتزنا للغاية. سيكون من الصعب جدا على إدارة ليل الاحتفاظ به، وأنا على يقين بأن صفقة انتقاله ستتجاوز عتبة 70 مليون يورو”.
صراع أوروبي محتدم في الأفق:
أثارت هذه المستويات المونديالية لبوعدي اهتماما فوريا من كبار الأندية الأوروبية التي تسعى لترميم خطوط وسطها خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية:
باريس سان جيرمان: يبدي النادي الباريسي رغبة جادة في حسم صفقة الموهبة المغربية، إذ تشير التقارير القادمة من فرنسا إلى أن إدارة النادي لا تستبعد تقديم عرض رسمي ومغري لضم اللاعب قريبا.
ريال مدريد: يندرج اسم بوعدي ضمن الأهداف المستقبلية للنادي الملكي، الذي يواصل سياسة ضخ دماء شابة ونوعية في خط وسطه، لتعزيز تنافسية الفريق على المدى الطويل.
التركيز الكامل على المسار المونديالي
وعقب نيله النجومية في الموقعة البرازيلية، تفاعل أيوب بوعدي بهدوء وثبات مع الأسئلة التي حاصرته بشأن مستقبله الاحترافي والوجهة القادمة، مؤكدا أن أولويته القصوى تنصب حاليا على الدفاع عن القميص الوطني.
وسجل اللاعب في تصريحاته: “إنه لمن دواعي سروري وفخري الشديدين أن أعلم باهتمام أندية بهذا الحجم بخدماتي …لكنني في هذه اللحظة بالذات، لا أفكر في أي شيء خارج أسوار المونديال؛ تركيزي منصب بالكامل على منافسات كأس العالم، وسنقدم كل ما في وسعنا كمجموعة لتحقيق أفضل نتيجة تاريخية ممكنة في هذا المحفل العالمي”.