انبهار عالمي بمستويات إبراهيم دياث المونديالية (صحيفة”آس”)
هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون
خصصت صحيفة “آس “الإسبانية الشهيرة مقالا للحديث عن الأداء الباهر للدولي المغربي ابراهيم دياث خلال المونديال الجاري.
وأبرز صاحب المقال ،أريتث غابيلوندو أن دياث صنع تمريرتين حاسمتين في مباراتين، ليواصل سلسلة عروضه الإيجابية الامتدادية لبطولة كأس أمم إفريقيا، ويفجر موجة عارمة من التفاؤل والآمال في المغرب بعد تفضيله “أسود الأطلس” على إسبانيا.
انتهت المباراتان الأوليان للمنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم بتمريرتين حاسمتين من توقيع إبراهيم دياث، وكان المستفيد منهما في المرتين زميله إسماعيل صيباري، في دليل قاطع جديد على أن المغاربة لم يخطئوا أبدا عندما بذلوا كل الجهود لإقناعه بتمثيل ألوانهم.
لقد كان هذا هو الهدف الأسمى من وراء خطفه من مخالب الاتحاد الإسباني: أن يكون لاعبا حاسما ومؤثرا في كبرى مواعيد كأس العالم.
هذا التألق ليس وليد الصدفة،حسب الصحافي الإسباني، فقد حدث الشيء نفسه في بطولة كأس أمم إفريقيا الأخيرة، والتي برز فيها النجم المولود في مالقة بحسه التهديفي العالي.
والآن، في المحفل المونديالي، يفتح دياث “صندوق سحره” الخاص لكن عبر بوابة التمريرات الحاسمة المتقنة، ليصبح أول لاعب في تاريخ كرة القدم المغربية يمنح تمريرتين حاسمتين في أول مباراتين له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم خلال نسخته الأولى في المسابقة.
وفي واقع الأمر، يكتب إبراهيم تاريخا قاريا غير مسبوق، إذ لا يوجد أي لاعب من القارة السمراء نجح في تسجيل خمسة أهداف متتالية في أول ظهور له بكأس أمم إفريقيا، ثم يعقب ذلك بتقديم تمريرتين حاسمتين في أول ظهور مونديالي له.
توليفة جيل ذهبي:
تعيش الأوساط الرياضية المغربية حالة من الشغف والامتنان للمستويات التي يقدمها إبراهيم دياث، ففي منظومة وطنية شهدت قفزة نوعية واضحة وجلية في خط الوسط ببروز أسماء شابة واعدة مثل أوبيد بوادي ونائل العيناوي، فإن امتلاك لاعب بقدرات دياث بين الخطوط يُعد بمثابة “الذهب الخالص” تكتيكيا.
يظهر إبراهيم في حالة بدنية قوية، وبتركيز ذهني حاد، ورغبة جامحة في مواصلة هذا النسق التصاعدي، فالمجد ينتظره في هذا المونديال.