سبتة بحاجة إلى مزيد من الممرضين لبلوغ المعدل الأوروبي (تقرير)
هالة انفو. عبد العزيز حيون
حذرت كلية التمريض من استمرار العجز الهيكلي في صفوف المهنيين، و أكدت أن نقص الأطر المعنية يهدد جودة الخدمات الطبية وسلامة المرضى بشكل مباشر.
وكتبت الصحافية إيثابيل خيمينيث
أن الكلية المعنية حذرت من واحدة من أبرز الثغرات الهيكلية التي تعاني منها المنظومة الصحية المحلية، والمتمثلة في النقص الحاد في “أطقم التمريض”.
ووفقا لأحدث البيانات الواردة في تقرير نسب التغطية الطبية الصادر عن المجلس العام للتمريض بإسبانيا (CGE)، أوته صحيفة “إل فارو دي سيوطا ” ،فإن المدينة تحتاج إلى دمج 97 ممرضا وممرضة إضافيين في قطاعها الصحي للوصول إلى مستويات التغطية التي يحددها حاليا المتوسط الأوروبي.
وتستنكر الهيئة المهنية استمرار هذا العجز، فبالرغم من بعض التقدم المسجل في السنوات الأخيرة، حسب المصدر، فإن الوضع الحالي يبقى غير كافٍ للاستجابة للمتطلبات العلاجية للساكنة التي تشهد تزايدا في معدلات الشيخوخة، وارتفاعا في انتشار الأمراض المزمنة التي تستلزم رعاية تمريضية متخصصة ومستمرة.
و توضح البيانات الإحصائية الحالية الفجوة في معدلات الرعاية على النحو التالي:
معدل التغطية في سبتة: 6.97 ممرضا لكل 1000 نسمة.
المعدل العام:6.45 ممرضا لكل 1000 نسمة.
المتوسط الأوروبي المستهدف: 8.12 ممرضا لكل 1000 نسمة.
وبالرغم من أن أرقام سبتة تتجاوز المعدل العام، إلا أنها لا تزال بعيدة عن المعايير المعتمدة في الاتحاد الأوروبي لضمان السلامة الصحية الكاملة.