خورخي بيلدا (45 عاما)، المدرب الإسباني الحالي للمنتخب الوطني المغربي للسيدات اعتبر أن الاستغناء عنه من طرف إسبانيا كان مجحفا و ترك ندبة التأمت بصعوبة.
وأضاف المدرب السابق للمنتخب الإسباني السابق للسيدات، أنه يسامح من كان السبب في إقالته لكنه لا ينسى ،قائلا “لست نادما”.
وأوضح بحسرة أن تلك المرحلة أضحت “فصلا من الماضي و:تركت ندبة تم التئامها”.
وأقيل المدرب السابق للمنتخب الإسباني لكرة القدم للسيدات، خورخي بيلدا، من منصبه من قبل الاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF) في 5 شتنبر 2023، على الرغم من قيادته الفريق للتتويج بلقب كأس العالم قبل ذلك بأسبوعين فقط.
وجاء قرار الإقالة على خلفية موقفه الداعم للرئيس السابق للاتحاد الإسباني ، لويس روبياليس، عقب القبلة المثيرة للجدل بدون رضا اللاعبة جينيفير هيرموسو وما تلاها من تطورات. وأضاف بيلدا أن لحظة الإقالة جاءت بشكل سريع ومفاجئ، مشيرا إلى أنه دخل الاجتماع بتصور آخر قبل أن يُبلغ بقرار الاستغناء عنه بداعي رغبة الاتحاد في إجراء “تغييرات هيكلية”.
واعتبر بيلدا أن قرار إقالته كان غير عادل، كاشفا عن توقيعه عقد تجديد لمدة أربع سنوات قبل أيام قليلة من الإقالة. ولتعويضه، تم اختيار مونتسي تومي، التي كانت تعمل مساعدة له ضمن الطاقم التقني.
وعن موقفه بخصوص الأزمة التي يعيشها الاتحاد الإسباني لكرة القدم حاليا ، قال المدرب المدريدي في برنامج “El Larguero”
الإذاعي إنه وبعد مرور ثلاثة أعوام وبقراءة متأنية، يؤكد أن “السيناريو الذي أعقب الفوز بكأس العالم لم يكن يتخيله أحد”.
وأبرز في الوقت ذاته أنه “لم يشعر بأي ندم” على مواقفه، مدافعا عن تصرفاته لكونه لم يعمل قط بسوء نية أو يقلل من احترام أي طرف.
ويرى بيلدا أن طريقة خروجه من الاتحاد الإسباني كانت مجحفة، سواء في حقه أو في حق “16 أو 17 إطارا محترفا غادروا الاتحاد الإسباني لأسباب غير مفهومة”.
ومع ذلك، شدد على أن مرحلة المنتخب الإسباني أضحت مطوية بالكامل: “إنه فصل من الماضي، الندبة لا تزال موجودة لكنها التأمت”.
وبخصوص تجربته مع المنتخب المغربي للسيدات أكد بيلدا أن سرعة اندماجه في المشروع الكروي بالمغرب كانت حاسمة في تجاوز الأزمة: “كان من الجيد بالنسبة لي التلقي بعد ثلاثة أسابيع فقط من مغادرة الاتحاد اتصالا للبدء في مشروع جديد”. وبخصوص فترة عمله في إسبانيا، أشار إلى صعوبة السنة الأخيرة من التحضيرات لكأس العالم جراء التفرغ التام والتفاني الكامل، وهو ما ألقى بظلاله على حياته العائلية.
وكان بيلدا قد أبدى ألمه سابقا لغياب أي تبرير رياضي لقرار إقالته، صرح حينها: “على المستوى الرياضي أتقبل كل شيء، لكنني أعتقد أن هناك إجحافا كبيرا طالني على المستوى الشخصي”.