شهدت مقبرة “سيدي امبارك” بمدينة سبتة السليبة، مساء الخميس ، مراسم دفن 12 جثمانا لمهاجرين غير نظاميين لقوا حتفهم بسبب التدافع أواخر شهر يوليوز الماضي.
و من بين من تم دفنهم 9 ضحايا تم التعرف على هوياتهم وارتبطت وفاتهم بفاجعة معبر “التارخال” .
و شملت المقابر الجديدة من الرقم 5488 إلى 5499 جثامين 9 ضحايا من مأساة التارخال تم إثبات هوياتهم عبر البصمات وتحليلات الحمض النووي ، وهم: أيوب كلوت، عبد السلام الحساني، نوردين تبكوحت، إبراهيم الهنغاري، عبد المنعم زريول، يونس الحوف، ياسين أوستان، ومنير دوش.
و دفن جثمان الفتاة سلمى مكوح (Salma Magouh)، وهي المرأة الوحيدة التي تم العثور على جثتها بالمنطقة، بالرمز المقبري رقم 5498.
ومن الحالات الأخرى التي شملها الدفن: محمد سعيد: شاب توفي بالمستشفى بعد أيام من عبوره البحر.
و يوسف الهيتي: توفي قبل أسابيع بشاطئ “إلتشوريو” (Chorrillo) وشاب آخر وافته المنية في 25 يوليوز الماضي.
و تندرج هذه المراسم ضمن حملة دفن شملت أكثر من 90 جثة لمهاجرين مجهولي الهوية تم إيداعها بالمقبرة الإسلامية منذ يوم الجمعة الماضي بالتنسيق مع قطاع الصحة ومؤسسة “القدر” لخدمات الجنائز.