قصة نجاح ملهمة: من صدمة المرض إلى برلمان إسبانيا بفضل الوصفات المغربية

هالة انفو. كتبت:إحسان الزمراني

نشر موقع “بلادي” تقريرا صحافيا يسلط الضوء على قصة نجاح ملهمة لامرأة مغربية مهاجرة تحدت المرض، و من صدمة المرض لتصل بكل افتخار الى منصة مجلس الشيوخ الإسباني وذلك بفضل الوصفات المغربية.
فقد تحدت مريم الصروخ إعاقتها ومرضها لتؤسس مشروعا ناجحا للطهي أوصلها إلى قبة الغرفة الثانية للبرلمان الإسباني ( Senado).
تفاصيل القصة ومحطات التحول:
ولدت مريم في مدريد من أبوين مغربيين ..
وفي عام 2012، وعند بلوغها الثلاثين من عمرها، تلقت تشخيصا يحدد إصابتها بمرض التصلب العصبي المتعدد ، مما أثر على حركتها بشكل حاد ودفع الأطباء لإبلاغها بأن حياتها المهنية قد انتهت، ليتم إقرار عجز مهني دائم لها.
بداية الانطلاقة الجديدة: انتقلت مريم لاحقا مع عائلتها إلى قرية (Piedralaves) ضواحي مدينة أفيلا، حيث بدأت حالتها الصحية تستقر نسبيا.
وخلال حدث خيري محلي، طلب من مريم الصروخ إعداد بعض الأطباق المغربية، فحقق ابتكارها للفطائر واللفائف التقليدية نجاحا باهرا شجعها على تحويله إلى مشروع احترافي .
تأسيس شركة “Rollitos Mariem”: بعد تجاوزها ظروف الجائحة، تلقت مريم الدعم من مؤسسة (Fundament\ Prevent) المخصصة لرواد الأعمال من ذوي الإعاقة، لتطلق شركتها المتخصصة في تقديم المأكولات والمقبلات المستوحاة من المطبخين المغربي والأندلسي.
التكريم والوصول إلى البرلمان الإسباني:
محطات التتويج: في ماي 2026، حازت مريم على جائزة تقديرية خلال مؤتمر “نساء في فن الطهي” المنعقد في مدينة أليكانتي.
و توجت مسيرتها بدعوتها لإلقاء كلمة رسمية و تقاسم قصتها الملهمة أمام أعضاء البرلمان في مجلس الشيوخ الإسباني.
و تؤكد مريم (البالغة من العمر 44 سنة ولها أربعة أطفال) أن مشروعها يمثل رسالة تؤكد قيمتها الذاتية، متجاوزة الصور النمطية المرتبطة بأصولها أو بحالتها الصحية نحو آفاق الاحتراف والتميز عبر فن الطهي.

error: Content is protected !!