تحتج عائلات بسبتة السليبة بسبب تضررها من النقص الحاد لقنينات غاز “البوتان” من نقاط البيع المعتمدة، وسط مطالب بحلول عاجلة لتوفير هذا المنتوج الأساسي.
وعادت أزمة نقص قنينات غاز “البوتان” لتلقي بظلالها على مدينة سبتة السليبة من جديد، حيث أبدى العديد من ساكنة الحاضرة استياءهم من عدم توفر القنينات في محطات الوقود ونقاط البيع المرخصة الموزعة في مختلف أنحاء المدينة.
تفاصيل الأزمة:
نقص مستمر: المشكلة ليست مجرد حادثة عارضة في نقطة بيع واحدة، بل هي ” ظاهرة عامة ” في جميع النقاط المعتمدة.
الحصص المحدودة: تشير التقارير إلى أن الشركة المسؤولة عن التوريد تجلب “حصصا محددة” لا تكفي لتلبية الطلب المتزايد للمستهلكين.
الأزمة في قلب رمضان:
أعربت عائلات مسلمة عن قلقها الشديد، حيث يتزامن هذا النقص مع شهر رمضان المباركة ، وهي فترة تشهد ذروة الاستهلاك بسبب طهي وجبات الإفطار والاحتفالات العائلية. وقد أكدت إحدى العائلات أنها بحثت في جميع النقاط المعتمدة دون جدوى، بينما أوضحت أخرى أنها تحاول شراء أسطوانة منذ أيام دون نجاح.
ويؤكد المتضررون أن المشكلة لا تكمن في محطات البيع، بل في عدم تعديل كميات التسليم لتتناسب مع فترات الذروة (مثل رمضان أو أعياد الميلاد).
كما أن العديد من العائلات تعتمد على الشراء المباشر من المحطات ولا تستخدم طلبات الإنترنت، مما يجعلها الأكثر تضررا عند نفاذ المخزون.
و يطالب أهالي المدينة المعنيين بتقديم حلول عاجلة، مؤكدين أن غاز البوتان يعتبر “منتوجا أساسيا” لا يمكن الاستغناء عنه في الحياة اليومية، خاصة في المناسبات الدينية والاجتماعية الكبرى.