معدلات الإصابة بالسرطان بسبتة السليبة في “تزايد مستمر”

هالة انفو. عبد العزيز حيون

أبرز رؤساء الجمعيات المختصة على أهمية الوقاية والفحوصات الدورية لاكتشاف أمراض السرطان في مراحله الأولى ورفع فرص النجاة ،خاصة و أن معدلات الإصابة بالمدينة في “تزايد مستمر”.
وخلال المؤتمر الصحفي لتقديم النسخة الحادية والعشرين من “سباق المرأة” (Carrera de la Mujer)، الذي يهدف لجمع التبرعات لأبحاث السرطان، أطلق رؤساء جمعيتي AECC و Acmuma في سبتة السليبة نداءً عاجلا للمجتمع حول أهمية التشخيص المبكر.
و أشارت هيلدا كاسترو، رئيسة جمعية “أكموما” (Acmuma) لسرطان الثدي، إلى التطور المذهل في العلاج ، فنسبة الشفاء تصل حاليا إلى 90% في حالات سرطان الثدي إذا تم اكتشافها مبكرا.
مقارنة تاريخية: قبل 34 عاما، كانت نسبة الوفيات بين النساء المصابات بسرطان الثدي تتراوح بين 40% إلى 50%، أما اليوم وبفضل الفحوصات الدورية والأبحاث، تغير الوضع تماما.
و أوضح خيسوس فيريرو، رئيس جمعية مكافحة السرطان بسبتة (AECC)، أن الأهداف المستقبلية تروم رفع معدلات النجاة و نسبة البقاء على قيد الحياة من 50-60% حاليا إلى 70-80% بحلول عام 2030.
إحصائية مقلقة:
تشير الدراسات إلى أن واحد من كل رجلين و واحدة من كل ثلاث نساء سيصابون بالسرطان بحلول عام 2030، مما يجعل الوعي والمشاركة في برامج الكشف أمرا حتميا.
الوضع في مدينة سبتة السليبة:
أكد فيريرو أن معدلات الإصابة في المدينة في ارتفاع مستمر، تماشيا مع الاتجاهات الدولية.
ولذلك، تدعو الجمعيات جميع الناس حسب صحيفة “إل فارو دي سيوطا “، للمشاركة في برامج الكشف المجانية التي تقدمها المؤسسات الصحية للكشف عن سرطان القولون وسرطان الثدي (تم خفض سن الفحص في سبتة ليكون من 45 عاماً بدلا من 50) وسرطان الرئة (سيتم إدراجه ضمن برامج الكشف الدوري) .

error: Content is protected !!