كتبت صحيفة “إل فارو دي سيوطا ” ،اليوم الأربعاء، أن عائلة الجزائري محمد مياش، الذي فُقد أثره في شتنبر 2024، تعتقد أن صورة التقطت في سبتة السليبة تظهر شابا يشبه ابنهم تماما، لكن الحرس المدني الإسباني لم يحسم الجدل حول هويته.
وأضاف المصدر أن عائلة الشاب الجزائري محمد مياش تعيش حالة من الترقب والألم منذ نحو عام ونصف.
محمد ، المواطن الجزائري ،كان قد ألقى بنفسه في البحر في شتنبر 2024 محاولا التسلل إلى سبتة السليبة سباحة، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخباره تماما.
و ما أعاد الأمل للعائلة الجزائريية ،حسب الصحيفة،هو صورة فوتوغرافية وزعتها جمعية (AUGC) على وسائل الإعلام ضمن بيان لتهنئة وحدة الإنقاذ البحري (GEAS). تظهر الصورة لحظة إنقاذ الحرس المدني الإسباني لشاب من البحر، وبدا وجه الشاب في الصورة مطابقا لملامح محمد.
و ذهب صديق للعائلة الجزائرية مقيم في إسبانيا إلى مقر الحرس المدني الإسباني للاستفسار، لكن قيل له إنه يجب أن يكون من الأقارب المباشرين ويحمل نفس اللقب للحصول على معلومات.
و حتى الآن، لا يوجد ،حسب المصدر،دليل على فتح تحقيق رسمي لتحديد تاريخ ومكان التقاط تلك الصورة، أو التحقق من هوية الشاب الذي ظهر فيها وما إذا كان هو محمد بالفعل.
وتقول العائلة الجزائرية إنها
” متأكدة أن ابنها هو الذي في الصورة.. و أنه خرج حيا من البحر، لكنها لا تعرف أين هو الآن، هل يعيش بين الناس أم يحتاج للمساعدة؟”.