كد وزير الداخلية الإسباني، فيرناندو غراندي مارلاسكا، خلال زيارة قام بها إلى مدينة سبتة المحتلة للوقوف على عمليات فرز وتحديد هويات المهاجرين، أن الغالبية العظمى من المواطنين المغاربة الموجودين في الوضعية ذاتها سيتم إرجاعهم إلى المغرب، مشيراً إلى أن الإقامة لن تُمنح إلا لمن يثبت استحقاقه للحماية الدولية وفق المساطر القانونية.
وأوضح المسؤول الإسباني، في تصريحات صحفية، أن تقديرات وزارة الداخلية تشير إلى وجود ما بين 3000 و3500 مهاجر حالياً خارج مراكز الإيواء المخصصة، في انتظار استكمال إجراءات التحديد النهائي للهويات والفرز الإداري والصحي والأمني.
وفي سياق متصل، كشف الوزير مارلاسكا أن توقعات عدم قبول طلبات الحماية الدولية تستند إلى المؤشرات التسلسلية للطلبات المودعة من طرف المواطنين المغاربة، حيث لا تتجاوز نسبة القبول 1 في المائة، فيما تم رفض نحو 94 في المائة من الملفات التي تم البت فيها مؤخراً، مؤكداً أن السلطات ستشرع في إعادة كل من لا تتوفر فيه الشروط القانونية للإقامة.
وأضاف وزير الداخلية الإسباني أن أزيد من 6500 شخص قد عادوا طوعاً إلى المغرب منذ بداية الأزمة عبر البوابة الاستثنائية التي تم فتحها على مستوى السياج الحدودي لتسهيل هذه العودة، علاوة على إعادة 678 مهاجراً جرى توقيفهم في الجزيرة الخضراء بعد تمكنهم من مغادرة سبتة بطريقة غير نظامية.