حقبة “انفجار تهديفي” تعيشها القارة العجوز

هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون

يبدو أننا نعيش حقبة “انفجار تهديفي” غير مسبوقة في القارة العجوز، التي احتفت بليلة أهداف غزيرة في دوري أبطال أوروبا.
فقد شهد دور الـ16 (ثمن النهائي) الذي اختتم أمس الاربعاء أرقاما تقترب من الأرقام القياسية التي سُجلت قبل 70 عاما.
و سجلت الأندية 68 هدفا في هذه الجولة، وهو ثالث أعلى معدل في تاريخ البطولة، ولا يتفوق عليه سوى النسخة الأولى (71 هدفا) والنسخة الخامسة (74 هدفا).
ومن بين النتائج المثيرة للاهتمام اكتساح نادي برشلونة لنيوكاسل الإنجليزي (8-3 بمجموع المباراتين)، و إمطار بايرن ميونخ لشباك أتالانتا (10-2 بمجموع المباراتين) ،و تفوق أتلتيكو مدريد على توتنهام (7-5 بمجموع المباراتين) في مباراة “تكسير عظام” ،و مواجهة ريال مدريد ومانشستر سيتي (5-1 بمجموع المباراتين) لصالح الملكي.
و رغم أننا في عام 2026، إلا أن أرقام الأساطير لا تزال هي المقياس الذي تُقاس به العظمة.
و يظل ليونيل ميسي ملك دور الـ16 تاريخيا بـ 29 هدفا، يليه كريستيانو رونالدو بـ 25 هدفا، ثم روبرت ليفاندوفسكي الذي وصل لـ 19 هدفا بعد ثنائيته الأخيرة في مرمى نيوكاسل.
وعلى مستوى الأندية، يعتبر بايرن ميونخ “وحش” هذه المرحلة بـ 104 أهداف تاريخيا، يليه نادي برشلونة بـ 83 هدفا، ثم ريال مدريد بـ 73 هدفا.
“تشامبيونز ليغا”: اكتساح إسباني للبريميرليغ:
هناك ظاهرة واضحة في نسخة 2026 تثير الجدل في إنجلترا وتُسعد الجماهير الإسبانية:
التفوق الإسباني: الأندية الإسبانية (ريال مدريد، برشلونة، أتلتيكو) حققت انتصارات عريضة على أندية الدوري الإنجليزي (سيتي، نيوكاسل، توتنهام).
ويبقى السؤال الجوهري هو هل عادت الفجوة بين الأندية الكبرى وبقية المنافسين، أم أن النسخة الحالية تشهد “تطورا هجوميا” جعل الدفاعات تنهار أمام المهارات الفردية؟
وبالتالي ، يظهر أننا أمام ربع نهائي ناري مرتقب ..برشلونة “هانسي فليك” وريال مدريد “أربيلوا” في أفضل حالاتهما الهجومية.
و السؤال الذي تطرحه الصحافة العالمية الآن: هل الأداء الهجومي الكاسح يضمن اللقب؟ التاريخ يقول أن السيتي والريال فقط من نجحا في تحقيق اللقب بعد انتصارات عريضة في ثمن النهائي (2023 و2014.

error: Content is protected !!