اعترافات خطيرة لمالك “نفق المخدرات” بسبتة السليبة

هالة انفو عبد العزيز حيون

ذكرت مصادر صحافية استنادا الى معطيات أمنية وقضائية أن مالك “نفق المخدرات” بسبتة السليبة قدم اعترافات خطيرة منها : “كنت أهرّب طنا يوميا ..وتوعدتُ الخونة بالتفجير…”.
و كشفت التحقيقات الجارية مع الموقوفين في العملية الأمنية الكبرى لوحدة UDYCO، اليوم الاثنين ، عن تفاصيل مثيرة تضمنتها تسجيلات صوتية لأحد أبرز المتهمين (الذي أودع سجن “منديثابال” الليلة الماضية).
المتهم لم يعترف فقط بملكيته للنفق الجديد، بل فجر مفاجأة بإعلانه المسؤولية عن النفق الأول الذي اكتشفه الحرس المدني قبل عام.
اعترافات “مالك الأنفاق”: “النفق لي وأنا من أطعم الجميع”:
سجل المحققون محادثات للمتهم يتباهى فيها بقدراته اللوجستية وتحديه للسلطات:
ملكية النفق القديم: اعترف المتهم صراحة بأن النفق الذي اكتشفه الحرس المدني في “عملية خاديس” العام الماضي يعود له، قائلا: “النفق لي، أنا من كنت أطعم الجميع من خلاله”.
كميات التهريب: كشف المتهم عن حجم العمليات الضخم، مؤكدا أنه كان يهرب “طنا إلى طنين من الحشيش يوميا” عبر ذلك “الثقب” الواصل بين سبتة السليبةوالجهة الأخرى .
إغلاق استباقي: زعم المتهم أنه شعر بـ “نذير شؤم” وقام بإغلاق النفق القديم قبل مداهمة الحرس المدني بفترة وجيزة، معتبرا أن العثور عليه مفتوحا كان سيشكل “كارثة” (في إشارة لضبط المخدرات بداخله).
و أظهرت التسجيلات جانبا “عنيفا”،حسب وصف صحيفة “إل فارو دي سيوطا “،من شخصية المتهم تجاه من اعتبرهم “خونة”:
فضيحة تيك توك: تفاخر المتهم بأنه هو من يقف وراء التسريب الواسع النطاق لمقطع فيديو على منصة TikTok يظهر فيه أحد الموقوفين السابقين وهو يدلي بشهادته أمام المحكمة الوطنية، مشيرا لموقع النفق، مما أدى لنعته بـ “الوشي” علنا.
وعيد بالانتقام: توعد المتهم الشخص الذي تعاون مع السلطات بـ “التفجير” (Detonar)، قائلا: “سأظل وراءه طوال حياتي.. سأجعله ينفجر، لقد سبب لي الكثير من المشاكل”.
الحسد والكراهية: وصف المتهم اكتشاف الأنفاق بأنه نتيجة “الحسد والكراهية” وليس لحماية المجتمع، معتبرا أن الأنفاق كانت “طريقا يأكل منه الجميع” وتم تدميره.
الأنفاق المتطورة: بينما كان النفق الأول بدائيا، أكدت الشرطة أن النفق الجديد الذي فحصته وحدة “Subsuelo” أمس يمثل جيلا جديدا من الأنفاق، حيث يضم مصاعد آلية وشبكة كهربائية متطورة تسمح بنقل البضائع دون الحاجة لعمال.
و يُلاحظ اليوم استمرار التواجد الأمني المكثف في محيط منطقة “تاراخال” الصناعية، مع إغلاق المستودعات المشتبه فيها تماما.

error: Content is protected !!