الولايات المتحدة تزيح الصين وتسيطر على كابل البيانات العملاق

هالة انف. عبد العزيز حيون

أعلنت تقارير إعلامية ، اليوم الاثنين ، عن خطوة استراتيجية كبرى للولايات المتحدة في حرب البنية التحتية الرقمية، من خلال الاعتماد النهائي لمشروع الكابل البحري “هومبولت” (Humboldt). هذا المشروع سيمد جسرا رقميا بطول 14.800 كيلومتر يربط بين أمريكا الجنوبية وأوقيانوسيا، مما يعزز الهيمنة التكنولوجية الغربية في مواجهة الطموحات الصينية.
تفاصيل “الطريق السريع” الرقمي الجديد:
المسار: سيربط الكابل مدينة فالبارايسو (تشيلي) بمدينة سيدني (أستراليا)، ليكون أول كابل ألياف بصرية يربط مباشرة بين القارتين عبر جنوب المحيط الهادئ.
التحالف الاستراتيجي: المشروع يتم تطويره من خلال شراكة بين الدولة التشيلية وشركة غوغل (Google)، بدعم استثماري أمريكي كبير.
الموعد والقدرة: من المتوقع أن يدخل الكابل الخدمة في عام 2028، وسينقل حوالي 99% من حركة البيانات الدولية في تلك المنطقة، متجاوزا الاعتماد على الأقمار الصناعية.
الانتصار على المشروع الصيني:
يأتي إقرار مشروع “هومبولت” بمثابة ضربة للمشروع المنافس (Chile-China Express) الذي كانت تقوده شركة “تشاينا موبايل” للربط بين تشيلي وهونغ كونغ.
تغير التوازنات: أبدت الحكومة التشيلية تفضيلا واضحا للمشروع المدعوم أمريكيا، مما يعكس اصطفافا تكنولوجيا جديدا في المنطقة.
الأهمية الجيوسياسية: السيطرة على كابلات الأعماق لا تتعلق فقط بالإنترنت، بل بـ الأمن القومي، والسيادة التكنولوجية، والاقتصاد الرقمي العالمي.

error: Content is protected !!