هذه هي الدول التي فضلت الاستقرار الزمني الدائم

هالة انفو. عبد العزيز حيون

مع دخول أغلب دول أوروبا توقيت “الصيف” ،يوم أمس الأحد، يعود الجدل مجددا حول جدوى تغيير الساعة مرتين سنويا.
وبينما تلتزم دول الاتحاد الأوروبي بهذا النظام اختارت دول أخرى الاستقرار الزمني الدائم، مدفوعة بأسباب صحية واقتصادية و جغرافية.
دول خارج “نظام العقارب”: استقرار زمني دائم:
أظهر تقرير محدث ،اليوم الاثنين، أن هناك دولا لم تعد تعبث بساعاتها، وأبرزها:
روسيا وبيلاروسيا: تخلتا عن التغيير منذ عام 2011 لتبسيط قطاعات النقل والاتصالات وتجنب الإجهاد البدني للسكان.
آيسلندا: تحافظ على توقيت ثابت منذ عام 1967؛ نظرا لموقعها القريب من الدائرة القطبية حيث لا يشكل تقديم الساعة أي فارق ملموس في ساعات الضوء المتطرفة.
اليابان والصين: لا تطبقان تغيير التوقيت، مما يسهل تنظيم الحياة اليومية في بلدان ذات كثافة سكانية واقتصادية هائلة.
لماذا يرفض البعض تغيير الساعة؟
الصحة العامة: يؤكد العلماء أن تغيير الساعة يربك “الساعة البيولوجية” (الروم البيولوجي)، مما يسبب الأرق، التعب، واضطرابات التركيز، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.
التنظيم الاجتماعي: الحفاظ على توقيت موحد يسهل جدولة الرحلات الدولية، المبادلات التجارية، والسياحة دون ارتباك.
خرافة توفير الطاقة: تشير دراسات حديثة إلى أن التوفير في استهلاك الكهرباء الذي كان مبررا في الماضي أصبح ضئيلا جدا اليوم بفضل تقنيات الإضاءة الموفرة وتغير عادات الاستهلاك.

error: Content is protected !!