يعيش نادي تشيلسي أسوأ أيامه منذ 114 سنة ومدربه، ليام روزنيور، يشن هجوما حادا على اللاعبين بعد الهزيمة القاسية أمام برايتون.
فقد انفجر ليام روزنيور، المدير التقني لنادي تشيلسي، غضبا بعد الهزيمة المذلة التي تعرض لها فريقه بثلاثية نظيفة أمام برايتون.
ووصف المدرب سلوك لاعبيه بأنه “غير مقبول ولا يمكن الدفاع عنه”، بعد تلقي الفريق الهزيمة الخامسة على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ولأول مرة منذ 114 عاما، يجد نادي تشيلسي نفسه في نفق مظلم بخمس هزائم متتالية دون تسجيل أي هدف، مما أدى إلى ابتعاده رسميا عن صراع المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
وقال “كان الأداء غير مقبول في جميع جوانب اللعبة. أشعر بالألم والذهول… السلوك كان غير مقبول. عادة ما أخرج للدفاع عن اللاعبين، لكن أداء الليلة لا يمكن الدفاع عنه”،مشددا “لا يمكنني الاستمرار في الدفاع عما نراه”.
اعترف مدرب البلوز بضرورة إجراء تغييرات جذرية، واتهم لاعبيه بنقص الاحترافية، مطالبا منهم إجراء نقد ذاتي عميق.
وصرح بلهجة حادة: “هذا لا يمثل أي شيء مما أريد رؤيته، ولن أسمح بتكراره أبدا. الأداء من حيث الاحترافية كان غائبا تماما”.
وأضاف: “الطريقة التي استقبلنا بها الأهداف، وعدد الصراعات الثنائية التي خسرناها، والمراجع عن الضغط… هناك شيء يجب أن يتغير بشكل جذري هنا والآن. أنا أتحمل المسؤولية، لكن بعد الليلة، أعتقد أن اللاعبين يجب أن يراجعوا أنفسهم أيضا. يمكننا التحدث عن التكتيك، لكن التكتيك يأتي بعد أساسيات كرة القدم”.
اللعب من أجل القميص:
ووجه روزنيور تحذيرا شديد اللهجة للاعبيه قائلا: “الأمر لا يتعلق باللعب من أجلي، بل باللعب من أجل النادي، ومن أجل القميص، ومن أجل الفوز بالمباريات. سنرى ما إذا كان بإمكان اللاعبين تحمل الانتقادات؛ فحتى الآن كنت أدافع عنهم لأنهم استحقوا ذلك، لكنني اليوم سأقول الحقيقة”.
ويحتل تشيلسي الآن مركزا متأخرا بفارق سبع نقاط عن نادي ليفربول صاحب المركز الخامس، مع بقاء أربع مباريات فقط على نهاية الموسم، مما يجعل حلم العودة إلى دوري الأبطال شبه مستحيل.