منذ أن تولى أربيلوا قيادة الفريق في يناير الماضي، لم يسجل بدلاء ريال مدريد سوى هدفين فقط.
و يستعد ريال مدريد لإنهاء موسمه الثاني على التوالي دون تحقيق أي لقب كبير.
فبعد التعاقد مع تشابي ألونسو في الصيف ليعيد الفريق إلى طريق الانتصارات، قرر النادي في يناير الماضي تغيير المدرب لإنقاذ الموسم، خاصة بعد خسارة نهائي السوبر الإسباني أمام نادي برشلونة والابتعاد بفارق 4 نقاط عن فريق “فليك” في الدوري.
تشابي ألونسو وأزمة غرفة الملابس:
لم ينجح تشابي في التواصل مع اللاعبين، وظهر ذلك جليا في يوم “الكلاسيكو” بالبرنابيو بعد تبديل فينيسيوس.
وقد اعترف اللاعب البرازيلي بذلك لاحقا قائلا: “كنت ألعب مباريات كثيرة لكن لدقائق قليلة.. لم أتواصل معه بالشكل الذي أراده، لكنني أعتبر ذلك درسا للمستقبل”.
حقبة أربيلوا: أرقام أسوأ:
بعد رحيل تشابي، راهن النادي على ألفارو أربيلوا، ابن النادي الذي كان من المتوقع أن يمنح الثقة للشباب ويصحح المسار ،لكن الواقع جاء مخيبا، فالأرقام تحت قيادة أربيلوا أسوأ من حقبة تشابي، وفقد الفريق معه فرصة المنافسة في جميع البطولات.
أزمة البدلاء وغياب الريمونتادا:
فشل أربيلوا في تغيير ديناميكية المباريات عبر تبديلاته، حيث لم ينجح الفريق في قلب أي نتيجة (ريمونتادا) باستثناء مباراة سيلتا فيغو في “بالايدوس”.
ومنذ يناير، سجل البدلاء هدفين فقط:
1.أردا غولر: سجل الهدف الرابع في مرمى نادي إلتشي (كانت النتيجة 3-1).
2. ميليتاو: سجل هدف التعادل (1-1) أمام مايوركا في أولى مبارياته بعد العودة من الإصابة، لكن الفريق خسر المباراة في النهاية.
غياب التأثير الهجومي:
لم ينجح لاعبون مثل الأرجنتيني ماستانتونو في تقديم الإضافة الهجومية المطلوبة عند دخولهم، كما أن الدقائق القليلة التي منحها للمهاجم الشاب غونثالو غارسيا (رغم تألقه في بدايات العام) لم تسعف الفريق.