كلاسيكو على وقع قطع الروابط وغياب فلورنتينو بيريث
هالة انفو. كتب : عبد العزيز حيون
العلاقة بين نادي برشلونة وريال مدريد انتهت تماما،مع عدم تواجد رئيس النادي الملكي في المقصورة خلال مباراة الكلاسيكو، رغم وجود تمثيل إداري بروتوكولي ليس إلا.
ويبدو بالوضوح أنه لم يعد للعلاقة بين نادي برشلونة وريال مدريد وجود على أي مستوى بعد أن كانت العلاقة في حدها الأدنى طيلة السنوات الماضية.
الإيماءات الودية التي تتبعناها في السنوات المنصرمة (بسبب مشروع السوبر ليغ) أصبحت من الماضي، وسيظهر ذلك جليا اليوم الأحد في “كامب نو “.
ويرى مسؤولو النادي الملكي أنه عندما “يقوم نادٍ بمقاضاة نادٍ آخر وينأى بنفسه تماما عما يفعله ويفكر فيه، فإن النتيجة الطبيعية هي قطع الروابط، وهذا ما قرره قادة سفينة ريال مدريد بسبب تصعيدهم في “قضية نيغريرا””.
وفي هذا الإطار المشحون ،قرر فلورنتينو بيريث عدم الحضور إلى مقصورة كامب نو، وسينوب عنه ممثلون آخرون كنوع من “اللباقة الرياضية” الدنيا ودعما للفريق.
و في هذه الأثناء، تعمل مكاتب “فالديبيداس” جاهدة لضمان حصول نادي برشلونة على عقوبة رياضية ” تتناسب مع مبالغ الدفع المعترف بها لنائب رئيس لجنة الحكام السابق”.
و الجديد في الاستراتيجية المدريدية هو التقارب مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA).
ويرى ريال مدريد أن “الويفا” هو الجهة القادرة على معاقبة نادي برشلونة بشكل فعال (أكثر من الفيفا)، بتهمة “الفساد الرياضي” أو محاولة التأثير على نزاهة المنافسات، وهو ما قد يؤدي إلى استبعاد نادي برشلونة من المسابقات الأوروبية ،حسب تقييم نادي العاصمة الإسبانية.
وحسب الريال ، تتضخم الوثائق والتحقيقات التي يجريها ريال مدريد بشكل مستمر، ويطلع عليها “الويفا” أولا بأول.
وبالإضافة إلى قضية نيغريرا، يواصل قادة الملكي “حملتهم ضد التحكيم”، حيث يسود اقتناع في ريال مدريد بأن جزءا كبيرا من نجاحات نادي برشلونة الأخيرة جاء نتيجة قرارات تحكيمية يصفونها ب”المنحازة وغير العادلة” .
خلاصة القول:
هذا الكلاسيكو يُلعب في المكاتب والقاعات القضائية أكثر مما يُلعب على العشب مع وصول التوتر لذروته.
وغياب بيريث هو الرسالة التي يريد ريال مدريد توجيهها لخوان لابورتا بأن “صداقة المصالح” قد انتهت، وأن الحرب القانونية هي العنوان القادم للعلاقة بين الناديين.
و مع بقاء لقب الليغا في يد نادي برشلونة هذا الموسم، يعتقد المتتبعون أن الضغط القانوني من ريال مدريد هو محاولة “لتجريد فوز البارصا من قيمته الرياضية”.