الحيل المنزلية: كيف نستغل ملعقة خشبية لتجفيف القنينات الزجاجية والبلاستيكية؟
هالة انفو. كتبت:إحسان الزمراني
يواجه الكثيرون صعوبة بالغة في تجفيف القنينات ذات الأعناق الضيقة، كالقوارير الرياضية، أو رضاعات الأطفال، أو القارورات الزجاجية، بعد غسلها، حيث يتعذر إدخال القماش إلى الداخل للتجفيف.
كما أن وضعها مقلوبة على السطح يمنع تدفق الهواء، مما يؤدي إلى تراكم الرطوبة، وتشكل الترسبات الكلسية، وروائح كريهة أو حتى تكون العفن.
وفي هذا الصدد، تبرز حيلة منزلية بسيطة تعتمد على إدخال مقبض ملعقة خشبية داخل عنق القنينة لتسريع عملية التجفيف والتخلص من التكثيف المائي الداخلي.
السر العلمي في خصائص الخشب الطبيعي:
يعود نجاح هذه الحيلة إلى الطبيعة الفيزيائية للشرائح الخشبية غير المطلية مقارنة بالمواد الأخرى كالاستيل أو البلاستيك:
المسامية القابلة للرطوبة: يتكون الخشب غير المدهون من ألياف مسامية قادرة على امتصاص جزيئات الرطوبة وتكثيف المياه المحابسة في الهواء الداخلي للقنينة.
خلق منفذ للتهوية:يعمل إدخال المقبض على ترك مساحة فاصلة بين حافة العنق والملعقة، مما يسمح بدوران الهواء وتبخر بخار الماء نحو الخارجي بدلا من احتباسه.
كيفية التطبيق والاحتياطات الواجب اتخاذها:
لتطبيق هذه الحيلة بنجاح وضمان النظافة الصحية، يوصى باتباع الخطوات التالية:
التفريغ والغسل: تفريغ القنينة جيدا وشطفها بالماء ثم شطف ما تبقى من قطرات مائية ،مع تقليل حجم الماء المتبقي إلى أدنى حد ممكن.
إدخال الملعقة :أدخل مقبض ملعقة خشبية نظيفة وجافة تماما وغير مطلية بالورنيش داخل العنق لامتصاص الرطوبة وتوفير مجرى للتهوية .
شروط السلامة :التأكد من أن مقبض الملعقة ليس سميكا لدرجة سد العنق بالكامل، و ترك مساحة كافية لخروج البخار وتبخره.
تؤكد هذه الطريقة على أهمية تجفيف الملعقة الخشبية بعد استخدامها لتفادي تراكم البكتيريا، مما يضمن الحفاظ على القنينات معقمة وخالية من الرواسب الزائدة.